1 min read
1 min read
وصف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الأربعاء مقتل مواطن أميركي برصاص عناصر في شرطة الهجرة الأميركية على هامش تظاهرة في مينيابوليس بأنه "مقلق".
قُتل أليكس بريتي الممرض البالغ 37 عاما برصاص عناصر الهجرة الأميركيين السبت خلال تظاهرة احتجاجية. وتُظهر عدة مقاطع فيديو عناصر وهم يطلقون النار عليه بينما كان على الأرض.
وأثار إطلاق النار إدانة واسعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة وأدى إلى احتجاجات في مينيابوليس بعد أشهر من تصاعد أعمال عنف قام خلالها عناصر ملثمون من إدارة الهجرة والجمارك ودوريات الحدود باعتقال أشخاص يُشتبه في انتهاكهم قوانين الهجرة من الشارع. وقال ستارمر للصحافيين على متن طائرة متجهة إلى الصين التي وصلها الأربعاء في زيارة رسمية "لا أعتقد أن أحدا يمكنه مشاهدة بعض المقاطع دون أن يشعر بالقلق، لكنني لا أدّعي أنني شاهدت جميع اللقطات واطلعت على كل التفاصيل، ولكن مما شاهدته أقول إنه أمر مقلق".
كان بريتي يحمل سلاحا مرخصا، لكن لا يوجد أي مقطع فيديو يُظهره وهو يشهر السلاح.
جاء مقتل بريتي بعد أقل من ثلاثة أسابيع من مقتل رينيه غود، وهي أم لثلاثة أطفال تبلغ 37 عاما، قُتلت بالرصاص في 7 كانون الثاني في مينيابوليس على يد أحد العناصر الفدراليين.
وفي مواجهة الغضب الشعبي إزاء وفاة بريتي والتصريحات الأولية لإدارته التي ألقت باللوم على الضحية في الحادث، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء إنه سيعمل على "تخفيف التصعيد قليلا" في المدينة.
كما تحدث الرئيس مع السلطات الديمقراطية المحلية، ومن المتوقع أن يغادر عدد من العناصر الفدراليين البالغ عددهم 3000 ممن أُرسلوا إلى مينيابوليس، المدينة قريبا.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا