1 min read
1 min readقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن تقريرا لوزارة الأمن الداخلي الأميركية لا يتضمن إشارة إلى أن أليكس بريتي كان "يلوح بسلاح" عندما قتله عناصر الهجرة والجمارك أثناء اعتقاله السبت بولاية مينيسوتا.
جاء ذلك في خبر للصحيفة الأميركية حول تقرير أولي أعدته وحدة التفتيش التابعة لوزارة الأمن الداخلي، بشأن التطورات الأخيرة في مينيسوتا، وقدمته للكونغرس الثلاثاء. وأضافت الصحيفة أن التقرير استند إلى تسجيلات الكاميرات المثبتة في ملابس عناصر الأمن في موقع الحادث، إضافة إلى وثائق رسمية، وإعداد تسلسل زمني مفصل للحادثة بناء على تلك المعطيات.
وأوضحت أن التقرير لا يتضمن أي إشارة إلى أن "بريتي لوحّ بسلاحه" و"كان يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر، وقتل عناصر إنفاذ القانون"، وهو ما ادعته وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم.
والاثنين، أشارت "نيويورك تايمز" في تقرير إلى أن تصريحات المسؤولين الفيدراليين بشأن أن بريتي "شكل تهديدا على قوات الأمن" لا تتطابق مع مقاطع الفيديو المصورة وقت الحادث. وأفادت وفقا لتحليل لتلك المقاطع، بأن إطلاق النار على بريتي استمر حتى بعد سقوطه أرضا دون حراك، حيث أطلق العنصرين عليه 10 طلقات.
والسبت، قتلت فرق وكالة إنفاذ قوانين الهجرة الأميركية الممرض أليكس بريتي، بإطلاق النار عليه أثناء اعتقاله خلال الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس التابعة لولاية مينيسوتا.
بدوره، قال مستشار بارز في البيت الأبيض الثلاثاء إن عناصر دائرة الهجرة الأميركية ربما خرقوا الأصول المعتمدة قبل أن يطلقوا النار ويُردوا ممرضا خلال الاحتجاجات في مينيابوليس، فيما أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أنه يسعى إلى "تخفيف التصعيد قليلا" في المدينة. وأتت هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر في مينيابوليس حيث رشّ رجل الثلاثاء النائبة الديموقراطية عن مينيسوتا إلهان عمر بسائل عن طريق حقنة خلال تجمّع جماهيري في المدينة، حيث كانت تدعو إلى تقييد الإجراءات القاسية لإدارة ترامب ضد الهجرة.
وقال مستشار البيت الأبيض ستيفن ميلر لوكالة فرانس برس إنّ الإدارة تُجري تقييما حول ما إذا كان عناصر الجمارك وحماية الحدود الذين أطلقوا النار على بريتي السبت، قد أخفقوا في اتباع "التوجيهات الواضحة" لإنشاء "حاجز مادي بين فرق الاعتقال ومثيري الشغب".
وقال ميلر في بيان "نحن بصدد تقييم سبب عدم التزام فريق الجمارك وحماية الحدود بهذا البروتوكول"، مع أن البيت الأبيض أوضح لاحقا أن ميلر كان يشير إلى "التوجيهات العامة" الموجّهة إلى عناصر الهجرة في مينيسوتا. في غضون ذلك، قال ترامب لقناة فوكس نيوز إنّ الإدارة تعتزم "تخفيف التصعيد قليلا" في مينيابوليس، مضيفا أن الخطة لا تشكل "تراجعا". وأقرّ بأن قائد دوريات الحدود غريغوري بوفينو الذي يُتوقّع أن يغادر المدينة، كان "شخصا غريب الأطوار" وربما لم يكن وجوده مفيدا للوضع. وأرسل ترامب كبير مسؤولي أمن الحدود الأميركية توم هومان للقاء المسؤولين هناك. وقال ترامب للصحافيين إنه رفض تعبير "القاتل" الذي استخدمه ميلر سابقا لوصف بريتي، مضيفا أنه يريد "تحقيقا نزيها وشفافا جدا".
واندلعت في 7 كانون الثاني الجاري بالولايات المتحدة احتجاجات واسعة، بعد أن قتلت فرق الوكالة رينيه نيكول ماكلين غود التي تحمل الجنسية الأمريكية بإطلاق النار عليها داخل سيارتها في مينيابوليس.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا