1 min read
1 min read
أثارت الأخبار والتصريحات المتعلقة بنشر فرق إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في دعم تأمين دورة الألعاب الأولمبية الشتوية بإيطاليا في شباط المقبل جدلا واسعا وانتقادات واسعة من المعارضة.
وأفدت وسائل اعلام غربية الأربعاء، أنه عقب تأكيد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية خبر مشاركتها بتأمين الألعاب الأولمبية الشتوية، انتقدت المعارضة الإيطالية ذلك، وأكدت أنه لا ينبغي أن يكون لفرق إدارة الهجرة والجمارك أي دور عملياتي في البلاد.
يأتي ذلك على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي تشهدها مدن أميركية منذ 7 كانون الثاني الجاري، ضد العنف المميت الذي تستخدمه إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك في حملتها ضد المهاجرين التي قتل فيها مواطنان بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا.
وقال ريكاردو ريكاردي، نائب رئيس كتلة "خمس نجوم" البرلمانية، في بيان، إن حكومة جورجيا ميلوني أصبحت "مثار سخرية" بتصريحاتها حول إدارة الهجرة والجمارك الأميركية.
وأضاف: "لم يعد بإمكان بلدنا قبول حكومة لا تفعل شيئا سوى الكذب بشأن كل شيء".
بدوره، قال جوزيبي سالا، عمدة ميلانو في برنامج إذاعي إنه من الواضح أنهم غير مرحب بهم (إدارة الهجرة والجمارك الأميركية).
وأضاف أنه "لا ينبغي لفرق إدارة الهجرة والجمارك القدوم إلى إيطاليا لأنها لا تتوافق مع أساليبنا الديمقراطية في ضمان الأمن".
من جهته، وصف الاتحاد العام للعمل (أكبر نقابة إيطالية) في بيان، وجود فرق إدارة الهجرة والجمارك في إيطاليا خلال دورة الألعاب الأولمبية بأنه "صفعة في وجه الديمقراطية".
في المقابل، نشرت وزارة الداخلية الإيطالية مساء الثلاثاء بيانا على مواقع التواصل، بشأن دور فرق إدارة الهجرة والجمارك الأميركية خلال الألعاب. وقالت فيه: "إن دور فرق إدارة الهجرة والجمارك الأميركية سيقتصر على البعثات الدبلوماسية لدعم الأمن خلال دورة الألعاب الأولمبية المقررة في 6 شباط المقبل".
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا