تتواصل فعّاليات "بينالي سنغافورة للفنون" الذي يستمر حتى آذار المقبل، مقدّماً الفنّ المعاصر في أماكن مختلفة ومساحات عامة، داعياً الجمهور لاختبار طبقات سنغافورة المتعددة، التي بناها كلّ من كان جزءاً من تاريخها، كي يعيدوا معاً إنتاج مدينة منسجمة، بقدر ما هي مليئة بالاكتشافات والمفاجآت والتناقضات المثيرة للاهتمام.
هكذا يتناول البينالي أماكن متنوّعة، بدءاً من المعالم التاريخية التي تعود إلى ما قبل الاستعمار، التي تحوّلت إلى أماكن عامّة، والمساحات الخضراء التي أعيد استخدامها لأغراض الترفيه، والأحياء السكنية وأماكن المعيشة، وصولاً إلى مراكز التسوّق التي تطوّرت لتصبح فضاءات اجتماعية لمجتمعات سنغافورة المتعدّدة.
جامع الأعمال الفنية وصاحب مؤسسة "إنستيتوتوم" الفنية في سنغافورة، أندرياس تيو، يقول: "ما يثير الاهتمام في سنغافورة، هو أنّ المجلس الوطني للفنون لا يقتصر على الترويج لفنانيها المحليين فحسب، بل يمكن لسنغافورة أن تؤدّي دور بوتقة تنصهر فيها جميع الفنون في المنطقة، وأن تكون منارة لفنّ جنوب شرق آسيا".
39 sec read