قالت صحيفة معاريف إن الجيش "الإسرائيلي" يستعد لاحتمال هجوم من حلفاء إيران عبر الحدود الشرقية، على خلفية ضربة "أميركية" محتملة تستهدف طهران.
أحد السيناريوهات التي استعد لها الجيش "الإسرائيلي" خلال الأيام الأخيرة هو هجوم محتمل تنفذه جهات حليفة لطهران ضد "إسرائيل"، وتحديدًا اجتياح مسلح من الحدود الشرقية.
وأشارت المعطيات إلى أنه في ظل التوترات المتصاعدة بشأن إيران، كان من بين السيناريوهات المطروحة تنفيذ هجوم من جهات حليفة لطهران ضد "إسرائيل"، عبر الحدود الشرقية.
وتصاعدت الضغوط "الأميركية" و"الإسرائيلية" على إيران منذ اندلاع مظاهرات شعبية في البلاد أواخر كانون الأول الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وأقرت طهران بوجود استياء شعبي، لكنها اتهمت واشنطن وتل أبيب بالسعي، عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، إلى خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام الحاكم.
وتفيد تقديرات أمنية بوجود مؤشرات على أن الحوثيين في اليمن، إلى جانب ميليشيات موالية لإيران في العراق وسوريا، قد يستخدمون الأراضي الأردنية كقاعدة انطلاق لمهاجمة الحدود الشرقية لـ"إسرائيل".
ولم يصدر تعليق فوري من السلطات الأردنية بشأن هذه المعطيات.
وفي مساء الثلاثاء، أعلن الجيش "الإسرائيلي" أنه رصد عشرة مسلحين يركضون باتجاه الحدود "الإسرائيلية" في منطقة وادي عربة قرب مستوطنة باران.
وبعد نحو ساعة من التوتر، تبيّن أن الحادثة لم تكن محاولة تسلل مسلحين، إذ كان الجانب الأردني في حالة تأهب قصوى بعدما رصد جنوده أشخاصًا يقتربون من السياج الحدودي، ورجّحوا أنهم مهربون، فلاحقوهم على الفور.
وأشارت المعلومات إلى أن القوات الأردنية، أثناء مطاردتها للمشتبه بهم، لم تبلغ الجانب "الإسرائيلي" في الوقت المناسب، ما دفع "إسرائيل" إلى تفسير التحركات على أنها محاولة تسلل، قبل أن يتضح لاحقًا، بعد التنسيق بين الجانبين، أنها كانت نتيجة خطأ ميداني.
27 sec read