A- A+
يتوقع أن يشهد محيط السراي الحكومي غداً تحركاً من قبل أهالي الموقوفين الإسلاميين اللبنانيين، بعد صلاة الجمعة، احتجاجاً على استمرار توقيف أبنائهم. ويأتي هذا التحرك بالتزامن مع مناقشة وإقرار الاتفاقية القضائية بين لبنان وسوريا، الخاصة بتسليم المحكومين السوريين الموجودين في السجون اللبنانية.
مصادر الأهالي التي عبرت عن قلقها وغضبها، اعتبرت أن الحكومة تمعن في تجاهل معاناة أبنائهم، من خلال تمرير اتفاقية تمثل أولوية غير مبررة على حساب حقوق المواطنين اللبنانيين المحتجزين، مؤكدين على سلمية تحركهم، الذي سيحمل رسائل قوية للحكومة وللقوى السياسية، مطالبين بإعادة النظر في ملفات أبنائهم ورفع الظلم عنهم.
14 sec read