1 min read
1 min read
على وقع التوتّر الذي رافق جلسة مناقشة موازنة 2026 في محيط مجلس النواب، شدّدت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي على دعمها للأساتذة ورفضها أيّ مساس بسلامتهم، مؤكدةً أنّ الحوار واحترام حرية التعبير السلمي يشكّلان المدخل الوحيد لأي حلّ عادل.
وأصدر المكتب الإعلامي في وزارة التربية والتعليم العالي بياناً نقل فيه موقف وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي، التي عبّرت عن إدانتها الشديدة وأسفها البالغ لما جرى اليوم على هامش جلسة مناقشة الموازنة، حيث أدّى التوتر والتدافع إلى صدامات مؤسفة بين عدد من الأساتذة المعتصمين والقوى الأمنية، وأسفر عن إصابة عدد منهم.
وأكدت الوزيرة أن الأساتذة في الملاك والمتعاقدين يشكّلون ركيزة أساسية من ركائز العملية التربوية، وأن مطالبهم المعيشية والمهنية محقّة وعادلة، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، والتي أثقلت كاهل الجسم التعليمي بأكمله.
وشدّدت على وقوفها الكامل إلى جانب الأساتذة في نضالهم المشروع من أجل نيل حقوقهم، مؤكدةً حرصها على متابعة هذه المطالب والعمل على معالجتها بالتعاون مع الجهات المعنية، وخصوصًا وزارة المالية.
وفي المقابل، أكدت كرامي رفضها المطلق لأي شكل من أشكال العنف أو المساس بسلامة أفراد الهيئة التعليمية المتظاهرين أو بالقوى الأمنية، داعيةً إلى حماية حق التعبير السلمي وفتح قنوات الحوار الجدي والمسؤول باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول عادلة تحفظ الكرامة وتصون الحقوق.
وختمت الوزيرة بالتأكيد أن كرامة الأستاذ من كرامة التربية، وأنه لا نهوض للقطاع التربوي من دون إنصاف العاملين فيه والاستماع الجدي إلى صوتهم ومطالبهم، وهو موقف قالت إنها عبّرت عنه مراراً وتكراراً.
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا