1 min read
1 min read
اعتبر رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع "أنّ أي محاولة لمصادرة قرار الحرب والسِلم تُعدّ مرفوضة بكلّ المقاييس، وتشكل خرقاً واضحاً للدستور والقوانين"، مؤكداً أنّ هذا القرار هو "أغلى ما تملكه الدولة ولا يحق لأي جهة الاستئثار به"، ورأى أنّ الكلام الصادر في هذا السياق يمثّل خروجاً صريحاً عن منطق الدولة ومؤسساتها.
وتابع جعجع: "كلام الشيخ نعيم قاسم مرفوض بكلّ المقاييس، إذ خالف القوانين والدساتير كلّها، وهو شخص خارج عن القانون، قاسم يؤكد أن الدولة لم تستلم كل شيء بعد في الجنوب، والجيش اللبناني استلم بعض الأسلحة، لكن هذا الأمر غير كاف، الشيخ نعيم يطالب بوجود الدولة، فأين الدولة؟ "فكّ عنها لتصير الدولة"، لا توجد أي دولة صديقة للبنان مستعدة للقيام بأي خطوة تجاهنا في ظل وضع "حزب الله" الراهن.
وأشاد جعجع بموقف وزير المالية رغم الاختلاف معه في عدد من النقاط، كما أثنى على مقاربة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام لملف موازنة عام 2026، لافتاً إلى أنّ ميزانية الدولة سجّلت فائضاً بقيمة مليار دولار في العام الماضي، ما يدلّ على أنّ المسار المالي "يتّجه نحو الأفضل"، خلافاً للأجواء السلبية السائدة.
جعجع أكد أيضًا أن تطور العلاقة مع الرئيس عون لم يكن نتيجة لتفاهم أو "تصالح" بعد خلافات سابقة، بل لأنهما يتفقان اليوم على نفس الهدف والمقاربة في "مواجهة حزب الله".
وعن النظام الإيراني، فقد عبّر جعجع عن اعتقاده بأن النظام الإيراني الحالي قد "انتهى"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية قد باتت مقتنعة بأن أيام هذا النظام ولّت، وأضاف أنه إذا وقع أي تدهور للنظام الإيراني أو تعرض لضربة أميركية، فإن ذلك سيكون له أثر إيجابي على لبنان،
وطالب جعجع الحكومة اللبنانية بضرورة منع وجود أجنحة عسكرية لدى الأحزاب، مؤكدًا "أن ما يحدث اليوم هو نتيجة تأخر دام أربعين عامًا بسبب تصرفات حزب الله"، مؤكدًا أنه "ما لازم نعمله لإخراج لبنان من هذه الوضعية لازم نعمله".
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا