1 min read
1 min read
بدأت الصين عملية جراحية معقدة لاستئصال البرمجيات الغربية من جسد الدولة الإيرانية، بعدما وقعت "حرب الاثني عشر يوماً" في إيران خلال حزيران 2025، حيث كشفت أن "الموساد" ليس فقط على الأبواب، إنه يمتلك أكثر من حصان طروادة داخل إيران، بحسب تقرير "مودرن ديبلوماسي".
هل سمعتم عن "بيدو"؟ إنه البديل الصيني لنظام الـ(GPS) الأميركي. إيران اليوم تقطع صلتها بالأقمار الغربية، وتُسلم دقة صواريخها للنظام الصيني. الهدف حرمان الموساد من ميزة "التعطيل عن بُعد".
وأضاف التقرير أن "الأمر لا يتوقف عند الملاحة. في أروقة المخابرات، تجري الآن عملية "بتر الأذرع البرمجية"، والصين تضغط لاستبدال كل قطعة كود "إسرائيلية" أو أميركية في الأنظمة الحكومية بأنظمة صينية مغلقة، حصونٌ رقمية لا تترك ثغرة إلا وأغلقتها".
وأشار الى أن الرادارات الصينية من طراز (JY-27A) فقد صممت خصيصا لاصطياد الشبح. يتعلق الأمر هنا بطائرة (F-35) "الإسرائيلية"، متسائلاً "لكن لماذا تفعل الصين كل هذا؟ الجواب بسيط : ممراتها التجارية، بكين تعلم أن سقوط طهران في فخ الفوضى الاستخباراتية يعني انقطاع شرايين "الحزام والطريق".
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا