1 min read
1 min read
إستحوذت شركة "أبل" على شركة ناشئة "إسرائيلية" تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي تُدعى Q.AI، التي طوّرت تقنيات متقدمة لتحليل تعابير الوجه وحركات الجلد الدقيقة بهدف فهم ما يُعرف بـ"الكلام الصامت"، أي التواصل من دون نطق فعلي.
ووفقاً لبراءات اختراع مسجّلة باسم الشركة، يمكن استخدام هذه التقنية في سماعات الرأس أو النظارات الذكية، بما يتيح للمستخدمين التفاعل مع مساعد ذكي بشكل غير لفظي وبدرجة عالية من الخصوصية.
وتفتح التكنولوجيا التي تطوّرها Q.AI باباً واسعاً للنقاش حول مخاطرها المحتملة على المستخدمين. تقرأ هذه التقنية حركات دقيقة في الوجه وتحولها إلى أوامر رقمية، ما يعني أن الجسد نفسه يصبح مصدراً مباشراً للبيانات. هذا النوع من البيانات يُعد حساساً جداً لارتباطه بخصائص بيولوجية ثابتة، ويصعب تغييره في حال تسريبه أو إساءة استخدامه.
كما تسمح هذه الأنظمة بتحليل حالات نفسية وسلوكية مثل التوتر أو القلق أو التردد، ما يمنح الجهات المشغّلة قدرة كبيرة على فهم المستخدم والتأثير في قراراته. ومع دمج هذه التقنية في نظارات أو سماعات تُرتدى طوال اليوم، تصبح العلاقة مع الذكاء الاصطناعي دائمة وملاصقة للحياة اليومية. في هذا الإطار، يتجاوز النقاش حدود الابتكار التقني ليشمل أسئلة أساسية حول الخصوصية وحدود المراقبة ومستقبل العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا خصوصاً إذا كان مصدرها "إسرائيل".

27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا