1 min readهل تكون قوات الكوماندوز جزءاً من خيارات ترامب ضد إيران؟
أشارت الصحيفة الأميركية "نيويورك تايمز" الى إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينظر في عدد من الخيارات العسكرية ضد إيران، وهي أوسع من تلك التي اطّلع عليها قبل أسبوعين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم إن قائمة موسعة من الخيارات العسكرية قدمت لترامب في الأيام الأخيرة، وتهدف إلى إلحاق المزيد من الضرر بالمنشآت النووية والصاروخية أو إضعاف المرشد الأعلى الإيراني.
وأوضح المسؤولون أن هذه الخيارات تتجاوز المقترحات التي كان ترامب يدرسها قبل أسبوعين كوسيلة للوفاء بوعده بوقف قتل المتظاهرين على يد قوات الأمن الحكومية الإيرانية والميليشيات التابعة لها.
وتشمل الخيارات الحالية إمكانية قيام القوات الأمريكية بعمليات ضد مواقع داخل إيران.
وأكد المسؤولون إن ترامب لم يصادق على الخطط بعد، أو أنه اختار عملا عسكريا من بين الخيارات المقدمة له. ولا يزال منفتحا على إيجاد حل دبلوماسي.
فيما اعترف بعض المسؤولين بأن التلويح بتهديدات العمل العسكري كان يهدف إلى دفع الإيرانيين للتفاوض. وفي الأيام الأخيرة، درس الرئيس إمكانية تغيير النظام كخيار قابل للتطبيق.
وأضافت الصحيفة أن ترامب ومساعدوه يدركون أن عملية ضد إيران ستكون أصعب من تلك التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا، بحسب قول مسؤول أميركي.
ورأت الصحيفة أن الصعوبة والخطر على القوات الأميركية سيكونان أكبر بكثير، وبخاصة أن إيران هي خصم أكثر قدرة من فنزويلا. وفي شهادة له أمام مجلس الشيوخ، قال وزير الخارجية ماركو روبيو بأن "إدارة عملية تغيير النظام في إيران ستكون أكثر تعقيدا بكثير" مما كانت عليه في فنزويلا.
مضيفةً أن ولهذا، لا يزال ترامب يدرس الخيارات المتاحة، والتي قال مسؤولون إنها قد تنفذ جميعها معا أو على التوالي. ومن بين أخطر هذه الخيارات إرسال قوات كوماندوز أميركية سرا لتدمير أو إلحاق أضرار بالغة بأجزاء من البرنامج النووي الإيراني التي لم تتضرر بعد في القصف الأميركي في حزيران الماضي. وقد تدربت القوات الأميركية منذ فترة طويلة على مهام متخصصة، مثل التوغل في دول كإيران لاستهداف مواقع نووية أو أهداف أخرى ذات قيمة عالية، على حد قول الصحيفة.
وتضيف الصحيفة أن ترامب أبدى في السابق تحفظات بشأن إرسال قوات أميركية برية، وذكر أكثر من مرة العملية الفاشلة التي أمر بها الرئيس جيمي كارتر عام 1980 لإنقاذ 52 رهينة أميركيا كانوا محتجزين بالسفارة الأميركية في طهران، كسبب يدعو إلى الحذر.
وفي مقابلة حديثة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، قارن ترامب بين نجاح عمليته في فنزويلا و"تحطم طائرات الهليكوبتر في كل مكان على يد جيمي كارتر"، لكن مسؤولين ناقشوا معه ملف إيران، يقولون إن فشل تلك العملية ترك أثرا عميقا في نفس الرئيس.
وهناك خيار آخر، يتمثل في شن سلسلة من الضربات ضد أهداف عسكرية وقيادية أخرى، من شأنها إحداث اضطرابات واسعة النطاق، مما قد يهيئ الظروف على الأرض لقوات الأمن الإيرانية أو غيرها من القوات لإزاحة المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، البالغ من العمر 86 عامًا.
من جهتها، تضغط "إسرائيل" لتنفيذ خيار ثالث وهو أن تنضم إليها الولايات المتحدة في إعادة ضرب برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، الذي يقول مسؤولون استخباراتيون إن إيران أعادت بناءه إلى حد كبير منذ أن دمرته "إسرائيل" في حزيران الماضي.
وختمت الصحيفة أنه "من غير الواضح ما إذا كان البيت الأبيض قد طلب رأيا قانونيا بشأن الخيارات المتاحة له في إيران، لكن الجيش الأميركي يواصل تعزيز أرصدته العسكرية ووجوده في المنطقة في حال أمر ترامب بأي عمل عسكري".
المزيد من أخبار دولية
تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال جنرال روسي في موسكو
27 sec read
مكالمة بدلت الأولويات.. لماذا أرجأ ترامب ضرب إيران؟
2 min read
جلسة مغلقة لمجلس الشورى الإيراني... وتأكيد على فشل مخطط العدو!
47 sec read
الكرملين ينتقد الاجراءات الأميركية الخانقة على كوبا
50 sec read
فضيحة فساد إسرائيلية كبرى... وتورط عدد من المستوطنين الحريديم!
37 sec read
لافروف: كل هذه المنظمات "في طور الزوال"!
51 sec read
في سيدني... إحتجاجات تعمّ الشوارع على خلفية زيارة الرئيس "الإسرائيلي"
15 sec read