1 min read"إيكونوميست": هل يتجه ترامب الى إنشاء "ميليشيا" خاضعة له؟
تساءلت مجلة "إيكونوميست" إن كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب يهدف إلى إنشاء ميليشيا شبه عسكرية له من خلال تحصين عناصر وكالة الهجرة والجمارك. وقالت إن أميركا كانت على حافة الجحيم هذا الأسبوع وحدّقت في الفراغ، قبل أن تتراجع.
وأكملت المجلة، "التدخل الفدرالي في شوارع مينيابوليس يتجاوز قضية الهجرة بكثير، اذ أن الرئيس ترامب ينشئ ميليشيا لا تخضع إلا لإمرته". وأشارت المجلة إلى أنه "منذ فرقة "تكساس رينجرز" وحتى استخدام غروفر كليفلاند للجيش وقوات المارشال في تسعينيات القرن التاسع عشر، ينتاب الأميركيين قلق دوري من الاستخدام غير الخاضع للمساءلة للعنف الحكومي."
وأضافت المجلة، "ففي بدايات تاريخها، وضعت أميركا آليات للحد من سلطة الرئيس. فللمواطنين الحق في حمل السلاح، وللولايات حرس وطني لموازنة الجيش. وينص قانون التمرد على ظروف نادرة يجوز فيها للرئيس قانونيا استخدام الجيش للسيطرة على الحشود ويمكن للمحاكم والكونغرس التدخل."
ومع ذلك، فإن إدارة الهجرة والجمارك، بحسب المجلة، في وضعٍ مثالي للتحايل على هذه الحماية. وينتشر المهاجرون غير الشرعيين في جميع أنحاء أميركا، ويزعم ترامب أن الديمقراطيين يوظفونهم كناخبين. وبالتالي، يستطيع العملاء افتعال استفزازات في أي مكان تقريبا دون عقاب، بما في ذلك أثناء الانتخابات. وعندما يتحول الاحتجاج إلى عنف، يصبح ذلك مفيدا سياسيا ومبررا لنشر المزيد من القوات. وعندما يشكو السياسيون من إدارة الهجرة والجمارك، كما فعل حاكم مينيسوتا وعمدة مينيابوليس، يمكن لوزارة العدل التحقيق معهم بتهمة عرقلة عمل الموظفين الفدراليين.
وتعلق المجلة أن أحد أبرز ملامح ولاية ترامب الثانية هي تراكم السلطة الرئاسية. فحتى لو لم يستخدم الرئيس السابع والأربعون العملاء الفدراليين كأداة قسرية شاملة، فقد يفعل ذلك الرئيس الثامن والأربعون أو التاسع والأربعون، ويجب على الجمهوريين أن يتذكروا أنهم قد يكونون ديمقراطيين. وإذا لم تكن لدى ترامب أي نوايا معادية للديمقراطية تجاه إدارة الهجرة والجمارك، فعليه أن يسعى جاهدا للحد من أنشطتها.
وخنكت المجلة، "وبعد أحداث هذا الأسبوع، سيظل شبح الميليشيا الرئاسية قائما، لذا، يتعين على المحاكم أن توضح أن الولايات تستطيع بالفعل مقاضاة العملاء الفدراليين الذين يرتكبون جرائم؛ وأن تفسير إدارة الهجرة والجمارك للدستور خاطئ، وأن الحكومة الفدرالية لا يمكنها التعدي على الولايات. ويجب على الكونغرس محاسبة الإدارة."
وتقول المجلة إن الأميركيين استيقظوا هذا الأسبوع على تهديد خطير. لكن لا يمكن الدفاع عن جمهورية بالاعتماد على استطلاعات الرأي وحدها. ينبغي على حماة المؤسسات الأميركية أن ينظروا إلى تغيير ترامب لنبرته لا كإشارة إلى التراخي، بل كفرصة لفرض التغيير.
المزيد من أخبار دولية
تفاصيل جديدة عن محاولة اغتيال جنرال روسي في موسكو
27 sec read
مكالمة بدلت الأولويات.. لماذا أرجأ ترامب ضرب إيران؟
2 min read
جلسة مغلقة لمجلس الشورى الإيراني... وتأكيد على فشل مخطط العدو!
47 sec read
الكرملين ينتقد الاجراءات الأميركية الخانقة على كوبا
50 sec read
فضيحة فساد إسرائيلية كبرى... وتورط عدد من المستوطنين الحريديم!
37 sec read
لافروف: كل هذه المنظمات "في طور الزوال"!
51 sec read
في سيدني... إحتجاجات تعمّ الشوارع على خلفية زيارة الرئيس "الإسرائيلي"
15 sec read