وزيرا الصحة والشؤون أعلنا آليّة التغطية الصحيّة لنازحي الحافة الأمامية

كانون الثاني 2026 الساعة 00:00
وزيرا الصحة والشؤون أعلنا آليّة التغطية الصحيّة لنازحي الحافة الأمامية

A- A+


عقد وزيرا الصحة العامة ركان ناصر الدين والشؤون الاجتماعية حنين السيد، مؤتمرا صحافيا مشتركا في وزارة الصحة، تناولا فيه آلية التغطية الصحية للنازحين من قرى الحافة الأمامية في المستشفيات الحكومية على نفقة وزارة الصحة.

ناصر الدين: التغطية كاملة في الاستشفاء

والعمليات المحددة من الوزارة

وأكد ناصر الدين أن "التغطية الصحية للنازحين من قرى الحافة الأمامية هو التزام من الوزارة والحكومة بتقديم المساعدة لأهلنا"، موضحا أن "التغطية الصحية لمرضى الوزارة في المستشفيات الحكومية تكون عادة بنسبة 80%. أما إذا كان المريض نازحا من قرى الحافة الحدودية، فستكون نسبة التغطية في المستشفيات الحكومية 100%، وذلك في الإستشفاء والعمليات المحددة من قبل الوزارة، بهدف تخفيف الأعباء المالية عن أهلنا من قرى الحافة الحدودية".

وكشف أنه "سيتم الإستحصال على لوائح بالنازحين المستفيدين من هذا الإجراء من وزارة الشؤون الاجتماعية التي تملك سجلات النازحين من القرى الحدودية، والذين تهدمت منازلهم وتضررت أرزاقهم ولم يعودوا إليها. وسيتم تعميم اللوائح على المستشفيات، كما سيتم تعميم أوراق على الأهالي من خلال البلديات، يبرزها المريض في المستشفى ليحصل تلقائيا على التغطية الكاملة من الوزارة"، آملا أن "يعود الناس قريبا إلى منازلهم. أما إذا استغرقت الأوضاع وقتا أطول، فإن الإجراء مستمر إلى حين عودة النازحين إلى قراهم".

وأعلن ناصر الدين أن "إمكانات الوزارة تأتي من ضمن الأسقف المالية المطروحة والمحددة في الموازنة، والتغطية تشمل الإستشفاء أي الدخول إلى المستشفى، إضافة إلى أكثر من 300 عملية، ولكن هناك إجراءات في العمليات لا تغطيها الوزارة، إنما تشمل التغطية فقط فروقات الضمان وشركات التأمين".

السيد: الدولة موجودة وإلى جانب أهلها

من جهتها، قالت وزيرة الشؤون: "اللقاء يأتي غداة إقرار الموازنة العامة التي حققت زيادة فعلية في الإنفاق الاجتماعي، ونحن نجتمع لنعلن عن برنامج مشترك لدعم أهلنا النازحين والمتضررين من القرى الحدودية نتيجة الاعتداءات، وبهدف تأمين استجابة متكاملة تجمع بين الدعم الاجتماعي والاستشفاء".

أضافت: "ان فرق وزارة الشؤون الاجتماعية زارت أخيرا أكثر من 200 عائلة تضررت جراء القصف الأخير في جنوب لبنان، والعائلات اللي تضررت في طرابلس، واطلعت ميدانيا على أوضاعها واحتياجاتها، سواء في منازلها أو أماكن نزوحها. وستستفيد كل هذه العائلات من مساعدات الوزارة، على أن يستمر العمل لمواكبة كل المتضررين والوقوف إلى جانبهم".

وتابعت: "الرسالة اليوم واضحة وليس فيها التباس: الدولة ليست غائبة، بل هي موجودة وإلى جانب أهلها. هذا الالتزام هو جزء من التوجه الواضح لحكومة الرئيس نواف سلام، التي وضعت حماية الناس، والعدالة الاجتماعية، واستعادة دور الدولة كأولوية وطنية"، مؤكدة أنه "من خلال التعاون بين الوزارات، على غرار ما هو حاصل اليوم، تتم ترجمة هذا التوجه إلى أفعال ملموسة على الأرض".

وشددت على أن "الحكومة مستمرة في تحمل مسؤولياتها، والوقوف إلى جانب كل اللبنانيين من دون استثناء وفي كل المناطق".

أسئلة وأجوبة

وردا على أسئلة الصحافيين، أوضحت السيد أن "الإجراء يشمل 17 ألف عائلة نازحة من قرى الحافة الأمامية".

وأمل ناصر الدين أن "تحصل توسعة شاملة في موضوع الاستشفاء"، لافتا الى أن "الإجراء الحالي يشمل الأهالي في قرى الحافة الحدودية الذين لم يعودوا إلى قراهم وينوؤون تحت أعباء مضاعفة، والتغطية الصحية تقلل من هذه الأعباء".

ودعا "النازحين غير المسجلين أو الذين هناك أخطاء في بياناتهم، الى أن يراجعوا وزارة الشؤون الاجتماعية ليحصلوا على التغطية"، مؤكدا "أهمية أن يكون هذا الإجراء مدروسا ومضبوطا خصوصا أنه يرتب إنفاقا ماليا على الوزارة".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration