أكّدت النائبة ستريدا جعجع أن "في البلاد مشروعين لا ولن يلتقيا: مشروع الدولة السيدة القادرة العادلة، ومشروع الارتهان للمحاور الذي جرّ على اللبنانيين الحروب والانهيار والعزلة والفقر. فبينما يسعى بعض اللبنانيين إلى ترميم مؤسسات الدولة وبناء سلطة تحكمها القوانين وتحتكر فيها الشرعية وحدها قرار السلم والحرب، لا يزال فريق آخر يصرّ على ربط مصير البلاد بصراعات إقليمية لا تمتّ إلى المصلحة الوطنية بصلة، مقدّمًا حسابات الخارج على مستقبل الشعب اللبناني"، مشيرةً إلى أن "لبنان دفع أثمانًا باهظة نتيجة هذه السياسات، من انهيار مالي ونقدي واقتصادي واجتماعي إلى استنزاف دماء شبابه في معارك لا تخدم وطنهم، تحت عناوين ثبت فشلها وخسارتها للجميع، من الحرب السوريّة دفاعاً عن النظام السابق إلى حرب الإسناد".
ولفتت خلال ترؤسها اجتماع الهيئة الإدارية لـ"مؤسسة جبل الأرز"، في معراب، الى ان "التجربة أثبتت بما لا يقبل الشك أن لا حماية للبنان إلا بدولة قوية ذات سيادة كاملة، يكون فيها القانون فوق الجميع، والسلاح محصورًا بيد المؤسسات الشرعية، والقرار الوطني مستقلاً لا يُملى من عواصم أخرى".
وقد تداول المجتمعون الملفات الاجتماعية والحياتية التي تُعنى بها "المؤسسة" منذ سنوات، مؤكدين استمرارها في اهتمامها الدائم بالمساعدات الاجتماعية والطبية والتربوية، التي تساهم في تخفيف الأعباء عن أهلنا في قضاء بشري.
5 min read