1 min read
1 min read
كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأميركية، بأن الملياردير الراحل جيفري إبستين المدان بإدارة شبكة دعارة، وشركاء له اعتبروا قبل سنوات ما يسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي هدفا استراتيجيا وتجاريا.
وتُظهر الوثائق الجديدة، التي نشرت الجمعة، أن إبستين تلقى رسائل بريد إلكتروني بعناوين مثل "فوائد الاعتراف بأرض الصومال للدول الأخرى" و"الاعتراف بأرض الصومال". وتكشف رسالة بريد إلكتروني من عام 2012 عن تصريح إبستين بوجود "احتياطيات مياه كبيرة ونظيفة وغير مُستثمرة" حول ميناء بربرة في الإقليم الانفصالي، واقترح إنشاء شركة مياه هناك.
وأشارت المراسلات إلى إمكانية النقل البحري المباشر إلى السعودية، مؤكدة أن "المشروع سريع ومربح وسهل من الناحية اللوجستية، وأن موارد المياه جرى بالفعل تحديدها ورسم خرائطها". وفي مراسلة أخرى بالفترة نفسها، جرى اقتراح إنشاء مركز للسينما والإعلام في الإقليم الانفصالي تحت اسم "استوديوهات صوماليوود”، وأنه تم تخطيط هذا المشروع “بهدف إحداث تأثير إقليمي وثقافي".
أما في رسالة إلكترونية أخرى تعود إلى عام 2013، فقد طُرحت مسألة امتيازات التنقيب عن النفط في الإقليم المذكور. وفي 26 كانون الأول 2025، أعلنت "إسرائيل" اعترافها بالإقليم الانفصالي، ما أثار انتقادات إقليمية ودولية واسعة لتل أبيب.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا