1 min read
1 min read
دعا رئيس مؤتمر ميونخ الدولي للأمن، فولفجانج إيشينجر، إلى تعزيز مشاركة أوروبا في منظومة الردع النووي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، مشيرا إلى دور خاص يمكن أن تلعبه ألمانيا.
وقال إيشينجر في تصريحات إن فرنسا وبريطانيا يمكنهما المساهمة بشكل أكبر بأسلحتهما النووية في مظلة الردع النووي التي تعتمد حتى الآن بشكل رئيسي على الولايات المتحدة. وأضاف: "إذا حدث ذلك، فسيكون إشارة من أوروبا إلى الروس والأميركيين والصينيين بأنها قادرة على تأكيد ذاتها". وأشار إيشينجر إلى أن ألمانيا تستطيع الاضطلاع بدور "جسر تواصل" بين أوروبا والولايات المتحدة لضمان ألا يُساء فهم مثل هذه الطروحات في واشنطن. وتابع: "قد يقول الأميركيون: إنهم يتحالفون الآن مع الفرنسيين، إذن لم تعد هناك حاجة لأسلحتنا النووية كوسيلة ردع. ويجب منع حدوث ذلك".
تجدر الإشارة إلى أن بريطانيا وفرنسا هما الدولتان الأوروبيتان الوحيدتان اللتان تمتلكان أسلحة نووية، غير أن الردع النووي داخل الناتو يعتمد إلى حد كبير على الترسانة الأميركية، التي يُقدّر أنها تشمل نحو 100 رأس نووي متمركز في أوروبا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد عرض في عام 2020، خلال الولاية الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إجراء محادثات مع ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي حول تعاون أوروبي في مجال الردع النووي، لكن المبادرة لم تلق حينها صدى يذكر في برلين.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا