1 min read
1 min read
رد حرس الثورة الإيراني اليوم الأحد، على قرار البرلمان الأوروبي بالقول، إنه يأتي بالتنسيق مع السياسات الأميركية، ويتجاهل دور واشنطن والكيان "الإسرائيلي" في زعزعة الأمن الاقليمي وافتعال الأزمات.
وأردف الحرس أنّ القرار لن يخلّ بعزيمته، بل سيزيد من إرادته في حماية البلاد، ومن التماسك الداخلي الإيراني، وسيوطد الالتفاف الشعبي حوله. وأشار الحرس إلى أنّ القرار لا يساهم في تعزيز السلام والأمن الاقليمي، بل يجعل التعاون البنّاء أكثر صعوبة عبر السياسات التصادميّة.
وأكد حرس الثورة أنّ هذه الخطوة تفتقر إلى المصوغات القانونية والسياسية وتتنافى مع مبادئ ومقرّرات العلاقات الدولية، مشيراً إلى أنّ المعطيات الميدانية تؤكّد أنّ بعض الدول الأوروبية هي مركز لتنشئة الإرهابيين.
يأتي هذا بعدما أدرج الاتحاد الأوروبي حرس الثورة على قائمة "المنظمات الإرهابية"، وفقاً لما صرّحت به مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس.
وفي الإطار، صنّف مجلس الشورى الجيوش الأوروبية على قائمة المنظمات الإرهابية، وذلك "رداً على قرارهم الخاطئ ضد حرس الثورة الإيراني"، بحسب ما أعلن عنه رئيس المجلس، محمد باقر قاليباف.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا