اعتبر سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى أماني، أن "أميركا وبعض الدول الأوروبية يريدون الهيمنة على العالم، ولكن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعوب المنطقة، وبعض الأنظمة في المنطقة يقفون ضد هذا الظلم، وقدموا ويقدمون التضحيات والشهداء في مواجهة قوى الاستكبار العالمي".
كلامه جاء خلال تكريمه من قيادة حزب الله في منطقة البقاع، خلال ندوة لمناسبة الذكرى 47 لانتصار الثورة في إيران، أقيمت في قاعة مركز الإمام الخميني الثقافي في مدينة بعلبك. وأشار إلى أن "الهجوم السابق على الجمهورية الإسلامية الذي استمر 12 يومًا لم يحقق فيه العدو الإسرائيلي أي انتصار، بل استجارت "إسرائيل" بأميركا، وكان الرد الإيراني مزلزلا، وهم الآن يهددون بشن هجوم ثانٍ على إيران، والمشهد سيتكرر في حال حصول العدوان، وسوف تثبت الجمهورية الإسلامية أنها قوية وتستطيع صد أي عدوان بعد ترميم الخسارات والاستفادة من التجربة السابقة، ولن تحقق أميركا وإسرائيل أي إنجاز، وسيكون الرد أقوى وأفعل وإيران على أتم الجهوزية والاستعداد للرد الفوري على أي هجوم".
وشكر أماني "الإخوة والأصدقاء الذين نظموا هذا الحفل في ذكرى انتصار الثورة الإيرانية، كما أشكرهم على تكريمي بمناسبة انتهاء فترة مهمتي في لبنان، وأفتخر بأن الله كرمني أن أكون من جرحى البايجر خلال الحرب مع "إسرائيل"، مع هذا الكيان الذي لا يعرف إنسانية، والبعيد عن أي قيم، ويرتكب جرائم الحرب، والحروب الإسرائيلية على لبنان هي دليل على ذلك".
جولة في مقام السيدة خولة
وكان جال السفير الإيراني في مقام السيدة خولة، يرافقه أمين عام العتبة المقدسة في المقام الحاج حسين نصر الله، إلى جانب فعاليات دينية واجتماعية. وخلال الجولة، تفقد أماني المشاريع المنفذة في المقام، إضافة إلى بئر المياه والخزان التابعين له.
وأكد أماني أن "من واجب السفارة الإيرانية الوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، في ظل ما خلّفته الحرب من خسائر فردية وجماعية. وأوضح أن الشعب الإيراني، وبتوجيهات من الإمام علي الخامنئي، يسعى إلى تقديم الدعم لإخوانه اللبنانيين في الأيام الصعبة، والمشاركة في ترميم الأضرار التي لحقت بالشعب اللبناني بعد الحرب، بما في ذلك هذه المنطقة المباركة في مقام السيدة خولة التي تعرضت للتدمير "الإسرائيلي".
وشدد على "أهمية الشرْكة بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى التواصل المستمر بين الحكومتين"، مشيرًا إلى أن الأوضاع باتت أفضل بفضل هذا التعاون. وبارك للشعب اللبناني ولشعوب العالم المستضعفة انتصار الجمهورية الإسلامية".
واعتبر أماني "أن من حق شعوب هذا العالم أن تكون مستقلة عن التعليمات الأميركية والكيان الصهيوني، الذي يعتدي هنا وهناك لإبراز نفسه"، مؤكدًا "الاستمرار في الوقوف إلى جانب المظلومين والشعوب المستضعفة، وإلى جانب الشعب اللبناني في مواجهة التهديدات".
5 min read