1 min read
1 min read
كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأميركية أن الملياردير جيفري إبستين، المدان بإدارة شبكة دعارة، تلقى طلبات استشارة ومساعدة أكثر من مرة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل توليه منصب الرئاسة وبعده كذلك.
وتُظهر رسالة بريد إلكتروني تعود إلى أيلول 2018، من إبستين إلى بورغه بريندي، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي ومديره، يؤكد له فيها سرية المعلومات التي سيشاركها معه.
وبحسب هذه "المعلومات السرية" يظهر أن ماكرون طلب من إبستين تحديد "الابتكارات الاجتماعية والاقتصادية التي تدعمها، من أجل تعزيز مستقبل أكثر تقدما".
وكشفت وثيقة أخرى أن رجل الأعمال الإماراتي سلطان أحمد بن سليم أرسل رسالة بريد إلكتروني إلى إبستين في آذار 2016، أشار فيها إلى أنه حضر مأدبة غداء في قصر الإليزيه، وأنه أجرى "محادثة جيدة بشأن أعماله في فرنسا" مع ماكرون، الذي كان حينها وزيرا للمالية.
وفي رسالة بريد إلكتروني أخرى لإبستين، بتاريخ آب 2018، ادعى الملياردير الأميركي أن ماكرون كان يطلب منه الرأي في كل شيء تقريبا، بما في ذلك المؤسسات والسياسات والعلوم، وقال إن ماكرون "يريد قيادة أوروبا وربما العالم".

27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا