1 min read
1 min read
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب أنّ بلاده تجري حواراً مع السلطات الكوبية، في ظل تكثيفه الضغط على الجزيرة.
ورجح ترامب "أن يثمر الحوار اتفاقاً"، مصرّحاً من فلوريدا: "نحن نتحدث مع شعب كوبا، ومع أعلى المسؤولين هناك، سنرى ما الذي سيحدث".
وكثّف ترامب تهديداته لهافانا، حليفة كراكاس، عقب اختطاف واشنطن للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في مطلع كانون الثاني، زاعماً أن كوبا "لم تعد لديها فنزويلا لتساندها".
ووصف ترامب الجزيرة، المُحاصر اقتصادها أميركياً، بأنها "متداعية وفي وضع سيئ".
وفي السياق، كان ترامب قد وقّع، أمراً تنفيذياً يعلن فيه حالة طوارئ وطنية، ما يمهّد الطريق لفرض تعريفات جمركية على منتجات الدول التي تبيع أو تزوّد كوبا بالنفط.
ونفت وزارة الخارجية الكوبية في بيان، تهديدها للأمن القومي الأميركي، مؤكدةً أنها لا تستضيف أي قواعد عسكرية أو استخباراتية أجنبية، مظهرةً استعدادها "للحفاظ على حوار بنّاء" مع الولايات المتحدة، مقترحةً "استئناف التعاون التقني"، لا سيما "مكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال ومكافحة تهريب المخدرات والأمن السيبراني".
ونفى الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل الشهر الماضي وجود أي محادثات بين بلاده والولايات المتحدة حالياً.
وتتهم هافانا ترامب بالسعي إلى خنق اقتصاد الجزيرة التي تعاني من تفاقم الانقطاعات اليومية في التيار الكهربائي وتزايد طوابير الانتظار أمام محطات الوقود.
وأعلنت رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم عزمها إرسال مساعدات إنسانية إلى كوبا، تشمل "مواد غذائية ومنتجات أخرى"، مع العمل في الوقت نفسه على إيجاد آلية لمواصلة إمداد الجزيرة بالنفط بعد تهديد نظيرها الأميركي بفرض رسوم جمركية على الدول المورِّدة للنفط إلى الجزيرة.
وفي اليوم نفسه، دعا البابا لاوون الرابع عشر "جميع المسؤولين إلى تعزيز حوار صادق وفعّال، لتجنب العنف وأي عمل من شأنه أن يزيد من معاناة الشعب الكوبي العزيز".
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا