1 min read
1 min read
أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، خلال تشييع أحد عناصر "حزب الله" في بلدة تول، الى أن "العدو الإسرائيلي يظن وحلفاؤه ان الإمعان في الأعمال العدائية ضد شعبنا قتلاً وتدميراً وتهجيراً، سيدفع هذا الشعب إلى الرضوخ والتراجع، والتسليم بشروط العدو التي لا تقف عند حدود، بل تريد إستسلاماً وهيمنة واستباحة للسيادة والأمن".
وشدد فياض، على أننا "نقولها بالفم الملآن، إن شعبنا لن يتراجع ولن يرضخ ولن يستسلم ولن يتنازل عن حقه في الدفاع عن نفسه، وهو يتمسك بثوابته الوطنية، ويدعو الدولة إلى التمسك بهذه الثوابت وهي: الإنسحاب الإسرائيلي من أرضنا وعودة الأسرى وإيقاف الأعمال العدائية وعودة سكان القرى الحدودية غير المشروطة إلى قراهم وبيوتهم وحقولهم، وإطلاق عملية إعادة الإعمار".
ورأى أن "حوَّل الإسرائيلي والراعي الأميركي، لجنة الميكانيزم إلى مهزلة حقيقية، تفتقد أي مصداقية، يوقفانها ساعة يشاءان ويحركانها ساعة يشاءان، ويفرضان توسعة دورها، ثم يعودان عن ذلك، في الوقت الذي يتحدثان عن إنتهاء القرار الدولي ١٧٠١ وان إعلان وقف إطلاق النار بمندرجاته لم يعد قائماً".
واعتبر أنه "نحن يؤذينا ويؤذي اللبنانيين جمعياً ان تتحول السلطة اللبنانية إلى العوبة بيد هؤلاء، والمطلوب إنقاذ الموقف الوطني بشيء من الكرامة الوطنية والثبات والثقة بالذات والرشد في إدارة الموقف التفاوضي اللبناني".
وأكد فياض، أنه "بكل بساطة ووضوح على السلطة ان تقول كلمة لا تراجع عنها: لقد التزم لبنان ونفَّذ ما هو مطلوب منه وعلى العدو ان يلتزم بما يلزمه به وقف اطلاق النار ولم ينفذ منه شيئاً لغاية اللحظة ندعو السلطة لعدم التراجع قيد أنملة عن هذا الموقف الذي يشق الطريق أمام استعادة حقوق اللبنانيين".
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا