قالت مصادر لبنانية متابعة بان لجانا امنية – فنية سعودية زارت بيروت اكثر من مرة، واجرت كشفا ميدانيا وعاينت الاجراءات الامنية اللبنانية المتخذة، سواء داخل حرم مطار رفيق الحريري الدولي، او الطرق المؤدية اليه، رافعة تقاريرها، التي صنفت "بالايجابية للغاية"، الى ولي العهد السعودي ، الذي يتابع الملف شخصيا وبشكل مباشر، والذي نقل عنه ارتياحه للمستوى الذي وصلت اليه الامور، على ما نقل للمسؤولين اللبنانيين، خصوصا ان التعاون اللبناني - السعودي على صعيد مكافحة المخدرات والكبتاغون، اثبت نجاحه مع تراجع عمليات التهريب بشكل كبير، مع انضمام دمشق "للتحالف".
ايجابية، لم تسمح حتى الساعة وفقا للمصادر، في تحديد تواريخ دقيقة، لتوقيع الاتفاقات التجارية بين البلدين، رغم ان اللجنة المشتركة اللبنانية – السعودية انجزت منذ اشهر التعديلات المطلوبة، واضافت عددا من الاتفاقات الجديدة، مبدية اعتقادها بان الخطوة التالية بعد التوقيع ستكون فتح اسواق المملكة امام المنتجات اللبنانية، الذي سيسبقه حتما فك الحظر عن زيارة الرعايا السعوديين الى لبنان.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
5 min read