نفذ الادعاء الفرنسي عمليات تفتيش في المكاتب الفرنسية لمنصة إكس المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، وذلك في إطار تحقيق قضائي بدأ في كانون الثاني 2025.
وأوضح مكتب الادعاء عبر منصة إكس أنّ عمليات التفتيش تنفذها وحدة الجرائم الإلكترونية بمشاركة وكالة يوروبول وبدعم من الشرطة الفرنسية، دون أن تصدر الشركة أي تعليق رسمي حتى الآن.
وجاء فتح التحقيق بناءً على بلاغ من أحد المشرّعين، أفاد بوجود خوارزميات متحيزة داخل المنصة يُرجّح أنها أثرت على عمل نظام معالجة البيانات الآلي، مما أدى إلى تشويه آليات التشغيل داخل إكس.
وفي خطوة متعلقة بالتواصل الرسمي، أعلن مكتب الادعاء الفرنسي أنه سيوقف استخدام منصة إكس وسيعتمد على منصتي لينكدإن وإنستغرام للتواصل، في حين تعود ملكية المنصتين إلى شركتي مايكروسوفت وميتا على التوالي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تشديد الأوروبيين على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصًا فيما يتعلق بالشفافية الخوارزمية وحوكمة البيانات، بعد تحقيقات سابقة أطلقها الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك تحقيقات حول الذكاء الاصطناعي والمحتوى الإباحي المرتبط بأداة غروك، وفقًا لقانون الخدمات الرقمية الأوروبي (DSA) الذي يفرض معايير صارمة على المنصات العاملة داخل الاتحاد.
27 sec read