جالت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي على العديد من القرى في مناطق العرقوب وحاصبيا ومرجعيون، للوقوف على حاجات المدارس، ورفع العوائق التي تحول دون حق الطلاب الطبيعي في التعليم الجامعي.
استهلت كرامي جولتها بزيارة مدرسة حلتا الرّسميّة في العرقوب، حيث شدّدت على أنّ "دعم المدرسة الرّسميّة يشكّل دعامةً أساسيّةً لبناء المجتمع وضمان مستقبل الأجيال"، مؤكّدةً أنّ "التعليم حقّ للجميع والتزام ثابت من الدولة اللبنانية"، ومعربةً عن أملها في أن "يكرّس النّهج المعتمَد اليوم حقّ كلّ طفل موجود على الأراضي اللّبنانيّة في الحصول على تعليم كريم وعادل".
وأشارت إلى أنّ "زيارتها تحمل رسالةً واضحةً إلى المنطقة، مفادها الوقوف إلى جانب المدارس الرّسميّة وتعزيز صمودها"، معتبرةً أنّ "الإنصاف هو المنطلق الحقيقي للنّهوض بالقطاع التربوي، ليتمكّن من الاعتماد على ذاته والاستمرار رغم التحدّيات".
وفي محطة تربويّة أخرى، زارت كرامي مدرسة الماري الرسمية، حيث أكّدت "أنّها ستواصل بذل كلّ الجهود الممكنة لتحقيق المتاح والمطلوب، لتسيير مرفق التعليم الرّسمي قدر المستطاع، وضمان استمراريّة العمليّة التعليميّة في مختلف المناطق".
كما زارت كرامي دار الفتوى في حاصبيا ومرجعيون، حيث التقت مفتي حاصبيا ومرجعيون الشيخ حسن دلي، الذي اشاد بـ"الزيارة وما تلاها من جولة ميدانية شملت قرى منطقة العرقوب"، وقد جرى خلال اللقاء نقاش حول حاجات المنطقة التربوية والإنمائية، ولا سيما الاهتمام بالمدرسة الرسمية وتعزيز مقومات صمودها واستمرارها. وتم ايضا التأكيد على "ضرورة تسهيل أوضاع طلاب هذه المنطقة في الجامعة اللبنانية، ورفع العوائق التي تحول دون حقهم الطبيعي في التعليم الجامعي".
من جهة ثانية، اجتمعت وزيرة التربية مع الهيئة التنفيذيّة لرابطة الأساتذة المتفرّغين في الجامعة اللبنانية برئاسة يحيى الربيع، وتناول البحث المراحل الّتي قطعها التحضير لإنجاز ملف تفرّغ الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللّبنانيّة.
ثمّ استقبلت وفدا من نوّاب كتلة "الوفاء للمقاومة"، ضمّ النّواب: حسين الحاج حسن، علي فياض وإيهاب حمادة، بالإضافة إلى مسؤول ملف الجامعة اللّبنانيّة في التعبئة التربويّة يوسف زلغوط، ومسؤول العلاقات التربويّة في التعبئة يوسف البسام؛ وتمّ البحث في الشّؤون التربويّة والجامعيّة على اختلافها.
كذلك، اجتمعت كرامي مع النّائب أشرف بيضون والمديرة العامّة للتعليم المهني والتقني هنادي بري، وتمّ البحث في شؤون تربويّة.
5 min read