نوّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بشخصية المرحوم عبد الكريم نصر الله والد شهيد الأمة السيد حسن نصر الله، لافتًا إلى "أنه كان مع مسيرة الإسلام المحمدي الأصيل في تربيته لعائلته وأبنائه".
وفي كلمة له ألقاها في ختام مراسم عزاء بالراحل عبد الكريم نصر الله، أقيمت أمس، في مجمع المجتبى في الضاحية الجنوبية لبيروت، قال قاسم: "أنجب الراحل عبد الكريم ولدًا مميزًا، نابغة، قائدًا، ملهمًا، هو الشهيد حسن نصر الله الذي خاض مسيرة المقاومة، وقيمته أنه مؤمن بذاته ومن نسل محمد وآل محمد"، داعيًا "للتعلم من هذا الأب الجليل كيف نربي أولادنا ونعلمهم"، ومضيفا "يجب ألا نتطلع إلى كمية الكفر والانحطاط ومن يواجهنا، بل أن نتطلع إلى الله والقدرة التي أعطانا إياها، ونعمل على تقديم النموذج الإسلامي الأصيل الذي ينتج المقاومة والنسل الطيب".
وختم قاسم كلمته متوجهًا إلى "الإخوة في حركة أمل، وللبيئة المقاومة ولحزب الله وعائلته الصغيرة، بوفاة الراحل عبد الكريم ولقائد الأمة الإمام الخامنئي".
الكشفيين والكشفيات: أنتم مُتجذرون
في الأرض التي روتها دماء المقاومين
على صعيد آخر، وجّه الأمين العام لحزب الله رسالة معايدة لجمعية كشافة الإمام المهدي في عيدها الواحد والأربعين، خاطب فيها الكشفيين والكشفيات قائلًا: "مهما اشتدت الصعاب بسبب عدوان أميركا و"إسرائيل"، فإئكم متجذرون في الأرض التي روتها دماء المقاومين، فأصبحت عصيَّة على الطاغوت والمحتل".
وتوجه قاسم في رسالته إلى رئيس الجمعية والقادة والقائدات الشباب والشابات والأطفال بالقول: "مبارك لكم العيد الواحد والأربعون لنشأة كشافة الإمام المهدي، فآثار بنائكم التربوي المهدوي شامخ، بعزة وحركة تعبئتكم منتشرة على امتداد الوطن، ونموذج عطاءاتكم تسحر الألباب، وثمرة جهادكم أصّلتْ مسار خطواتكم في مواجهة أعداء النفس والإنسان"، مضيفا "أنتم اليوم من الممهدين لصاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، لأنكم اخترتم هذا الطريق الذي سيقود رايته عند ظهوره، وهو طريق الإسلام والحق والمقاومة ومكارم الأخلاق".
وتابع : "إن جمعيتكم في موقع الريادة على مستوى الوطن والأمة والعالم، لأنها تعمل وفق أرقى معايير التربية التي قررها خالق الكون والحياة والإنسان.. استقامتكم هي زرع طاهر في ميدان عالمي، مُلوّث، لكنكم مصممون ومستمرون وواثقون بأنَّ الثمار غزيرة ومؤثرة، تضيء نجاحاتها عزًا وكرامة وانتصارًا."
وختم: "إن الإقبال الكبير على جمعيتكم دليل على صدقها وجهادها وسلامة خطّها. تذكروا قول رسول الله محمد: فعليكم بالتمسك بحبل الله وعروته، وكونوا من حزب الله ورسوله والزموا عهد رسول الله وميثاقه عليكم، فإنَّ الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا. وأنتم أنوار الهداية التي تبدّد الغربة، وتعزز الأمل بالانتظار، وتصنع انتصارات الحياة العزيزة".
5 min read