قاسم يطرح فكرة الحوار للتصدي للعدوان الاسرائيلي وينتظر من يلاقيه

قاسم يطرح فكرة الحوار للتصدي للعدوان الاسرائيلي وينتظر من يلاقيه

A- A+

حاول الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ايجاد ثغرة في جدار الحوار الداخلي المتعثر، امام التعقيدات الاقليمية والداخلية، وبحسب بعض الاوساط، استجاب لدعوة بري في مد جسور مع "الطرف الآخر"، فطرح فكرة الحوار حول كيفية التصدي للعدوان الاسرائيلي، في محاولة لخلق مناخ داخلي هادىء يقارب الملف من زاوية المصلحة الوطنية، وهي فكرة وضعها على "الطاولة" علنا، كي يحوّل موقف استعداد حزب الله لمناقشة الاستراتيجية الوطنية، الى واقع لا مجرد طرح. واللافت هذه المرة انه لم يضع وقف العدوان، والانسحاب الاسرائيلي، واطلاق الاسرى شرطا مسبقا، لاجراء مناقشة ملف السلاح في اطار الاستفادة منه للدفاع عن لبنان.

هذه المبادرة تنتظر من يلاقيها على الضفة الاخرى، لكن لا تبدو الاجواء مفعمة بالتفاؤل، لان خصوم الحزب يرون فيها موقف ضعف، في ظل حالة انتظار تعيشها المنطقة في ضوء التوتر بين ايران والولايات المتحدة. فاذا اندلعت الحرب، كل الحسابات ستكون مختلفة في ضوء النتائج، حتى نافذة الامل في نجاح المفاوضات المفترضة بين الجانبين، واحتمال انعكاسها ايجابيا على لبنان تبقى محل شك، برأي تلك المصادر، والقلق من فترة الفراغ المفترضة، لان المنطقة قد تكون امام جولات من التفاوض تستمر بضعة أسابيع على الأقل إن لم يكن أشهراً، وخلال هذه الفترة قد يحتاج "الكباش" الديبلوماسي الى رسائل بالنار، ولان الجبهة اللبنانية "صندوق بريد" معتمد، فلا شيء يدعو للطمأنينة، خصوصا ان "اسرائيل" تتحضر لانتخابات تشريعية، قد تحتاج الى تصعيد يمنح رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو زخم يحتاجه، في ظل تراجع شعبيته بين الاسرائيليين.


ابراهيم ناصرالدين- الديار

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.whitebeard.net/article/2309024

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration