1 min read
1 min read
قدّم الادعاء العام الإسرائيلي الخميس، لائحة اتّهام ضد شقيق رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية "الإسرائيلية" (الشاباك)، في تهم تشمل "مساعدة العدو في زمن الحرب"، على خلفية الاشتباه بتهريب سجائر إلى قطاع غزة المدمر والمحاصر.
وبتسلئيل زيني شقيق رئيس الشاباك دافيد زيني، متهم إلى جانب آخرين بمساعدة العدو في زمن الحرب، والتصرف بممتلكات لأغراض إرهابية والحصول على أموال بالاحتيال في ظروف مشددة، وتلقي رشى، بحسب ما أفادت وزارة العدل الإسرائيلية.
وأضافت الوزارة في بيان أن "من بين البضائع الرئيسية المحظورة التي جرى تهريبها إلى القطاع كانت التبغ والسجائر، وقد أدخلت مئات ملايين الشواقل إلى خزائن حركة حماس منذ بداية الحرب".
ويُشتبه بأن زيني، وهو جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي، قام بتهريب نحو 14 صندوق سجائر إلى غزة موزعة على ثلاث مرات، مقابل حصوله على 365 ألف شيكل (حوالي 117,433 دولارًا).
وإلى جانب زيني، وُجّهت الخميس اتهامات إلى متهمين إثنين آخرين.
وأوضحت الوزارة أن التهريب تم "عن طريق تضليل الجنود عند المعابر إلى القطاع، وإيهامهم بأن المتهمين يدخلون في إطار خدمتهم العسكرية ولأغراض أمنية".
ووصفَت وزارة العدل عملية التهريب التي تندرج ضمن شبكة تهريب أوسع، بأنها "قضية خطيرة لتهريب منظم ومنهجي ومتقن لمختلف البضائع إلى قطاع غزة بهدف تحقيق أرباح"، مشيرةً إلى أن عمليات التهريب بدأت في صيف عام 2025، حين كانت الحرب لا تزال مستمرة في غزة.
وتم توجيه لوائح اتهام بحق 12 شخصاً وشركة واحدة، وفق بيان وزارة العدل.
وأشار البيان ذاته إلى أن المشتبه بهم "تجاهلوا عن دراية المساهمة المباشرة لهذه الأنشطة في تعزيز قوة التنظيمات الإرهابية في القطاع"، ولا سيما حركة حماس.
وأضاف أن قيمة البضائع المهرّبة بلغت ملايين الشواقل الإسرائيلية، وشملت صناديق سجائر، وهواتف من طراز "آيفون"، وبطاريات، وكوابل اتصالات، وقطع سيارات، وغيرها.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا