قام وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين بزيارة إلى مركز سرطان الأطفال لمناسبة اليوم العالمي للسرطان، حيث اجتمع بمسؤولي المركز، والتقى عددًا من الأهالي الذين يتابعون علاج أطفالهم. كما شارك في لقاء حضرته السيدة نورا جنبلاط، ووزير العمل محمد حيدر، والسفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو، ومحافظ بيروت مروان عبود.
ونوه ناصر الدين ب"الجهود التي يبذلها مركز سرطان الأطفال الذي شكّل على الدوام السند الداعم للأطفال المصابين. وتوجّه بالشكر، باسم وزارة الصحة، إلى جميع العاملين في المركز فردًا فردًا، تقديرًا لجهودهم، في علاج كل طفل مصاب بالسرطان سواء كان لبنانيًا أو مقيمًا"
وتطرّق إلى "ما تقوم به الوزارة في مجال علاج مرض السرطان"، موضحًا "أنه عند تسلّمه الوزارة، إتخذ القرار بتوسيع البروتوكولات العلاجية التي كانت محدودة نتيجة الإمكانات المتواضعة. وأوضح "أنه نتيجة لهذا الإلتزام والتعهد، إرتفع الإنفاق على أدوية السرطان من 32 مليون دولار عام 2024 إلى 103 ملايين عام 2025".
وأكد ناصر الدين أن "هذه الأرقام، وفي ظل ميزانيات محدودة كميزانية الدولة والوزارة، تعكس إنجازًا مهمًا"، منوّهًا ب"أن الفضل يعود إلى اللجان الطبية التي وضعت ووسّعت البروتوكولات العلاجية، وإلى المناقصات الشفافة التي أجرتها الوزارة، والتي أدّت إلى تخفيض كبير في أسعار الأدوية".
وأعلن "ان الجامعة الأميركية في بيروت، وفي إطار التجاوب مع قراره التغطية الكاملة بنسبة 100% لعمليات زرع نقي العظم للأطفال في لبنان في كل المستشفيات الحكومية والخاصة، ستقدم 30 عملية زرع نقي العظم لعام 2026 لخدمة المرضى".
واكد أن "وزارة الصحة ماضية قدمًا في خطتها الاستراتيجية لمواجهة السرطان، وتعزيز التشخيص المبكر لهذا المرض"، مشيرًا إلى أنه"سيتم إطلاق ثلاث حملات توعية وتشخيص مبكر خلال عام 2026، لكل من سرطانات القولون والبروستات والثدي".
5 min read