1 min read
1 min read
أشارت الهيئة الإدارية في «تجمع العلماء المسلمين»، في بيانٍ إثر اجتماعها الدوري، إلى أن «المسيّرات الصهيونية لا تغادر الأجواء اللبنانية، فقد استيقظ أهالي الضاحية اليوم على الأصوات المزعجة لهذه المسيّرات، لتكون شاهدةً على تقصير الدولة في حماية الأجواء اللبنانية».
وتابع البيان: «نحن، وإن كنا نستبشر خيرًا بالزيارة المزمعة لفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، إلى الجنوب، إلا أننا ننتظر أن يحملا معهما ما يطمئن الجنوبي الصامد إلى المستقبل. وأهمّ هذه الأمور وقفُ الاعتداءات اليومية على أهلنا، وانسحابُ العدو الصهيوني من الأراضي التي ما زال يحتلها في الجنوب اللبناني، ووضعُ حلٍّ لموضوع الأسرى، وأن يعلنا في هذه الزيارة بدء عملية إعادة الإعمار لما هدّمه العدو الصهيوني في حربه الظالمة على لبنان».
ورفض التجمع ما قاله المبعوث الأميركي توم باراك عن الدولة اللبنانية، واصفًا إياها بأنها «دولة فاشلة»، وهي مقولة كرّرها في محاضرة ألقاها في معهد «ميلكن» في كاليفورنيا، حيث تحدّث عن شرق أوسط جديد تخطط له الولايات المتحدة الأميركية بالتعاون مع الكيان الصهيوني، يكون فيه هذا الكيان محور الحركة في المنطقة، معتبرًا أن ذلك لن يكون إلا بعد القضاء على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد التجمع قناعته بأن «إيران لن تتنازل عن عوامل قوتها في المفاوضات، فإمّا أن توافق الولايات المتحدة على تسوية رابح–رابح، وإمّا أن تكون الحرب مصيرَ الولايات المتحدة الأميركية فيها الفشلَ والهزيمة».
واستنكر التجمع «الاعتداءات اليومية للعدو الصهيوني على جنوب لبنان، واستمرار خرق الأجواء اللبنانية، ولا سيما أجواء الضاحية الجنوبية، التي لم تغادرها الطائرات المسيّرة طوال اليوم، في انتهاكٍ واضح للسيادة اللبنانية».
كما استنكر «استمرار العدوان على غزة، الذي أدى إلى ارتكاب مجزرة ذهب ضحيتها 21 شهيدًا و48 مصابًا يوم أمس، وسط صمتٍ مشبوه من الدول الراعية للاتفاق»، داعيًا إلى «تصعيد المقاومة في الضفة الغربية دفاعًا عن أهلها، ومساندةً لأهالي غزة».
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا