بارو:فرنسا متمسكة بـ1701 وبانسحاب "إسرائيل" عون:نثمّن جهود فرنسا في دعم الجيش اللبناني

بارو:فرنسا متمسكة بـ1701 وبانسحاب

A- A+

وصل وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو إلى بيروت ظهر اليوم، في إطار جولة دبلوماسية في الشرق الأوسط، بدأها من سوريا ثم العراق وصولًا إلى لبنان. وتهدف الزيارة إلى تعزيز دور فرنسا في دعم جهود استقرار المنطقة ومواجهة التحديات الأمنية والسياسية المتصاعدة.


الرئيس عون:

استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون وزير الخارجية الفرنسية جان نويل بارو، الذي نقل تحيّات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وثمّن "جهود لبنان في مسألة حصرية السلاح وإنهاء المرحلة الأولى في جنوب الليطاني، مع الدعوة إلى استكمالها في منطقة شمال الليطاني رغم صعوبة هذه المهمّة".

وأضاف: "سيكون هناك اجتماع تحضيري في الدوحة لمؤتمر باريس، ونعوّل على الدور القطري في هذا المجال"، ولفت إلى أن المنطقة تعيش منعطفًا دقيقًا، ونحن الآن في وسط تنفيذ خطّة وقف إطلاق النّار وحصر السّلاح بيد الدّولة اللّبنانيّة والإصلاحات المالية، ولذلك علينا الاستمرار بالعمل بحزم رغم التوترات في المنطقة".

وأوضح في مؤتمر صحفي أنّ "هناك ثلاث أولويّات أساسيّة اليوم، أوّلها الأمن، وفرنسا متمسّكة باتفاق وقف إطلاق النّار وتصرّ على احترامه وتطبيقه من قبل جميع الجهات، وهذا يتطلّب انسحاب "إسرائيل" من الأراضي اللّبنانيّة، وأن تتمّ حماية المدنيّين من الضّربات"، مبيّنًا أنّ "النّقاشات بين الجانبين اللّبناني والإسرائيلي مفتوحة في هذا الإطار من خلال لجنة الميكانيزم.، ويجب أن تستمر السّلطة والجيش اللّبنانيَّين بالعمل على خطّة حصر السّلاح بيد الدّولة".

وتابع: "على لبنان أن يتفادى المماطلة في الإصلاحات، والأزمات الّتي دفعتني للقيام بالزّيارة إلى الشرق الأوسط تذكّرنا بأنّه بإمكاننا أن نستمدّ القوّة من النّموذج اللّبناني".

في هذا السياق، أعلنت رئاسة الجمهورية أنّ الرئيس جوزف عون، خلال استقباله وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو (Jean-Noël Barrot)، شدد على تقدير جهود فرنسا في دعم لبنان، لا سيما مؤتمر 5 آذار المقرر عقده في باريس لدعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية.

وأشار عون إلى الجهود الكبيرة التي بذلها الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني، لافتاً إلى أنّ الجانب الآخر لم يقم بأي خطوة، ومشدّدًا على ضرورة قيام "إسرائيل" بخطوات إيجابية، خصوصًا في موضوع الانسحاب وملف الأسرى.

كما لفت إلى تقدّم العلاقات مع سوريا، مشيراً إلى الاتفاق القضائي الذي أُنجز اليوم بين البلدين، وإلى تشكيل لجنة لمتابعة ملف ترسيم الحدود بانتظار تشكيل الجانب السوري للجنة المماثلة، مع التأكيد على أهمية دور فرنسا في هذا المجال. وأوضح أنّ استقرار سوريا ينعكس إيجاباً على لبنان، والعكس صحيح.



الرئيس بري

واستقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري الوزير الفرنسي والوفد المرافق في عين التينة، بحضور السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو ومستشاري الرئيس بري محمود بري وعلي حمدان.

وتناول اللقاء تطورات الاوضاع في لبنان والمنطقة والتحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، الذي ستستضيفه فرنسا في 5 آذار المقبل في باريس، إضافة للعلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا.

وعلّق بارو على اللقاء بالقول "كان ناجحًا جدًّا".


الرئيس سلام

بعدها، توجه بارو إلى السراي الحكومي حيث التقى رئيس الحكومة نواف سلام، وجرى البحث في التحضيرات الجارية لمؤتمر دعم الجيش المقرر عقده في باريس في الخامس من آذار المقبل، اضافة الى الاوضاع في المنطقة.

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration