أشار رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في مقابلة تلفزيونية، إلى أن "المشكلة في عمقها ان حزب الله يرفض فكرة تسليم السلاح ويربطه بوجوده وشرفه"، وقال: "يجب أن تكون هناك ورقة لبنانية تحدد تسليم السلاح وتؤمن في الوقت نفسه انسحاب "اسرائيل" واتفاقات دفاعية مع بعض الدول كالولايات المتحدة، وبالتالي لاقناع حزب الله بتسليم سلاحه يجب وضع سياسة كاملة لحماية لبنان".
وأكد أن "لا احد يمكنه ان يعيب علينا مسألة عدم معالجة موضوع سلاح حزب الله طيلة الفترة الماضية، وهم اليوم موجودون معه في الحكومة"، واشار الى أنه "في السابق دعا رئيس الجمهورية السابق ميشال عون إلى الحوار للاتفاق على الاستراتيجية الدفاعية، لم يحضروا وانا مع اي حل لمسألة السلاح من دون ان يتسبب بحرب داخلية".
واعتبر أن "التفاوض السياسي مع "اسرائيل" هو أمر متعلق بالشكل، لكن المهم ان يحصل لبنان على كامل حقوقه ولو ادى ذلك الى سلام مع "اسرائيل"، وشدد على "أن "اسرائيل" لا تريد حلاً ولتظهر عكس ذلك، فلتنسحب من النقاط المحتلة ولو فعلتها لكانت انتزعت الورقة من يد حزب الله، ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يريد ترك جبهات مفتوحة، وبالتالي كما نتمسك بحصرية السلاح يجب ان يكون لدينا تمسك بانسحاب "اسرائيل".
وقال: "على الدولة ان تكون لديها مقومات الدفاع وأن يتم انجاز اتفاقيات دفاع ، فالتزام أميركا مثلا بالدفاع عن لبنان يؤمن الحماية. لا أحب أن ارى لبنانياً على منبر مجلس النواب كالنائب علي فياض يقول لشركائه أنتم تخنقونا، وان كان ذلك ذريعة او حقيقة فيجب أن أذلل مخاوفه، وخصوصا أن ذلك يترافق مع تهديد إسرائيلي، وعن كلام عن التزام سوري بمحاربة حزب الله".
ولفت باسيل الى أنه "ليس هناك حماسة لاجراء الانتخابات، لأنها لن تغير في وضع المجلس النيابي ولكن في الداخل ينتظرون كلمة السر"، وقال: "حقيقة لا استطيع ان اجزم اذا كانت هناك انتخابات أم لا"، مؤكدا ان "موقفنا المبدئي هو رفض التمديد، وادعو التيار والجميع الى ان يعملوا وكأن الانتخابات حاصلة في موعدها ".
5 min read