اكدت المصادر أن قائد الجيش تكلم بلغة عسكرية خلال لقاءاته مع ضباط القيادة الوسطى في تامبتا، حيث تناولت النقاشات النواحي اللوجستية والقضايا التقنية، المرتبطة بطبيعة المهمة التي كلف بها الجيش، وحاجاته من وسائل ومعدات، اما الجزء الآخر من اللقاءات، والتي غلب عليها الطابع السياسي - الامني، فقد قاربه هيكل من منطق وطني، عنوانه الوحدة والتماسك.
هذا وتبين من هذه الزيارة تثبيت الدعم العسكري واللوجستي، واعاد إدراج الجيش اللبناني على جدول الأولويات الأميركية، في ظل اتساع رقعة التوتر الإقليمي، كما شكل رسالة سياسية بأن المؤسسة العسكرية قادرة على التواصل المباشر مع مراكز القرار الدولية، ضمن ثوابت سمعها هيكل بوضوح، تتلخص بالنقطتين اللآتيتين:
- الاولى: اي مساعدات مرتبطة بقرار سياسي اكثر منه عسكري، وشرطه تقدم عملية حصر السلاح على الارض.
- الثانية: لواشنطن جدولها الذي ابلغه موفدها الى بيروت توم براك خلال زيارته الثانية، عندما حدد موعد نهاية ايار كموعد نهائي لحصر السلاح على كامل الاراضي اللبنانية، بعيدا عن التقسيمات الجغرافية اللبنانية وفتراتها الزمنية.
14 sec read