في ذروة الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، التقط الأهالي صورة لـ "طائرة زراعية إسرائيلية"، تم رصدها فوق بلدة عيتا الشعب الجنوبية الحدودية، وعرف الناس أنها مواد سامة قبل فحصها حتى من الجهات المختصة.
وفي هذا السياق، يقول نقيب المزارعين في الجنوب محمد الحسيني: إن "غليفوسات" هو مبيد عشبي وبالعامية "دوا حريق" ، يُستعمل في دول بنسبة معينة ويُمنع في دول أخرى، والخطورة بالذي استخدمته "إسرائيل" هو مضاعفة النسبة التي تُستخدم بالعادة حوالى 30 ضعفاً".
أما عن آثاره فيقول:
١- يقضي على الغطاء النباتي "الحرجي والزراعي"، أي يقضي على كل شيء أخضر.
٢- يقتل الكائنات الحية مثل النحل.
٣- يسمم التربة ولو مؤقتا، لكن الأكيد أنه لا يمكن تحديد المدة.
يتابع الحسيني: "فعاليته سريعة جداً، فخلال مدة 10 أيام تُتلف المزروعات وفق معادلة: تركيزه عالٍ يعني أن فعاليته أكبر، وبخاصة أن الرش جاء بالطول بين حوالى 14 و 19 كلم وبالعرض بين حوالى 500 و 800 متر، فبعد الفوسفور الأبيض الذي فعل فعله وقتها وأحرق الأراضي، وبعد فضحه استبدلته "إسرائيل" بالمبيدات السامة لإحراق الأراضي الزراعية مجددًا في الجنوب".
مريم نسر - الديار
لقراءة المقال كاملا اضغط على الرابط التالي?:
https://addiyar.whitebeard.net/article/2310024
14 sec read