أثارت وثائق مرتبطة بقضية جيفري إبستين جدلاً واسعًا بعد ورود مزاعم استغلال جنسي طالت عالم الفيزياء البريطاني ستيفن هوكينغ (1942-2018).
ووفقًا لوسائل إعلام دولية، يظهر اسم هوكينغ، الذي ألّف كتبًا وأنجز أعمالًا رائدة في علمي الفيزياء والكون، في ملف إبستين أكثر من 200 مرة، ما أعاد تسليط الضوء على احتمال وجود علاقة قوية بينهما.
وتتضمن الوثائق رسائل إلكترونية متعددة تشير إلى تواصل أشخاص مقربين من إبستين بشأن هوكينغ، إضافة إلى مراسلات توحي بأن إبستين كان على معرفة شخصية بالعالم الراحل.
وفي رسالة تعود إلى عام 2017، نُقل عن إبستين قوله إنه استضاف هوكينغ على جزيرته، وجاء فيها: "حين جاء هوكينغ إلى جزيرتي وقال إن حلمه هو الغوص، ألصقت رأسه على كرسي عالي الظهر وأدخلته غواصة خاصة، كان الأمر ممتعًا جدًا".
ورد في الوثائق أن رجل الأعمال الأميركي أندرو فاركاس أرسل بريدًا لإبستين عام 2015 يتحدث فيه عن ادعاءات تتداولها صحف محلية بشأن تورط هوكينغ في علاقات غير لائقة مع قاصرات على الجزيرة.
وتزايدت الشكوك حول ارتباط هوكينغ بالقضية عبر مراسلات بين إبستين وصديقته السابقة وشريكته المدانة غيسلين ماكسويل. ففي كانون الثاني 2015، أرسل إبستين إلى ماكسويل بريدًا بشأن اتهامات طرحها شخص تم إخفاء اسمه.
وقال إن "أقواها" هو ادعاء أن إحدى الضحايا تناولت العشاء مع الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، وأضاف أن ادعاءً جديدًا آخر هو تورط هوكينغ في استغلال جنسي لقاصرين في جزر فيرجن.
وتضم الملفات أيضًا وثيقة منسوبة إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) تتحدث عن شهادة مخبر قال إنه رأى إبستين وهوكينغ عام 2011 في نادٍ خاص للرجال بمدينة دالاس الأميركية.
ويُذكر أن جيفري إبستين، رجل أعمال أميركي، اتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، وُجد ميتًا في السجن بنيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.
وتضمنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.
27 sec read