افتتحت كندا وفرنسا قنصليتين رسميتين في نوك، عاصمة إقليم غرينلاند الدنماركي الذي يتمتع بحكم ذاتي، في خطوة تعكس دعمًا واضحًا للحكومة المحلية، وسط توترات دبلوماسية مع الولايات المتحدة التي حاولت عبر الرئيس دونالد ترامب الاستحواذ على الجزيرة.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية، أنيتا أناند، خلال مراسم رفع علم بلادها أمام مبنى القنصلية، إن افتتاح القنصلية في نوك "يُعد يومًا مهمًا لكندا"، مؤكدًة على أهمية تعزيز العلاقات مع الإقليم.
من جانبها، وصل القنصل الفرنسي العام جان نويل بوارييه إلى نوك وبدأ مهامه الرسمية فور وصوله، والتقى برئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن. وأكد بوارييه في مؤتمر صحفي أن فتح القنصلية يحمل "بعدًا سياسيًا حقيقيًا" في ظل الأحداث التي شهدها العام الماضي وما تلاها.
وتأتي هذه الخطوة بعد مساعٍ سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب للاستحواذ على غرينلاند، وهو ما قوبل برفض واسع من الحكومة الدنماركية والحكومة الذاتية للجزيرة.
27 sec read