حزب الله: نأمل أن تسهم زيارة سلام في تعزيز ثقة الجنوبيين بالدولة سلاح المقاومة لن يكون للداخل... ونطالب باستراتيجية وطنية لحماية لبنان

شباط 2026 الساعة 00:00
حزب الله: نأمل أن تسهم زيارة سلام في تعزيز ثقة الجنوبيين بالدولة
سلاح المقاومة لن يكون للداخل... ونطالب باستراتيجية وطنية لحماية لبنان

A- A+


*أشار مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله عمار الموسوي، خلال ندوة سياسية نظمها قسم المهن الحرة في منطقة البقاع بمناسبة ولادة الإمام المهدي وانتصار الثورة الإسلامية، إلى أنّ "حزب الله يتعرّض لحملة تتهمه بمنع قيام الدولة وعرقلة المساعدات"، واصفًا ذلك بـ"الأكاذيب"، ومؤكدًا أنّ "المقاومة نشأت نتيجة غياب الدولة وتسعى إلى ملء الفراغ في مختلف المجالات".

وشدّد على أنّ "حصر السلاح لن يحل أزمات لبنان المرتبطة بالفساد والأزمات الداخلية"، مستغربًا "تحميل بعض المسؤولين حزب الله مسؤولية الخروقات الإسرائيلية"، ومعتبرًا ذلك "تبريرًا للاعتداءات".

أضاف: ""إسرائيل"، بدعم أميركي، سعت إلى القضاء على حزب الله لكنها فشلت بفعل الصمود والتضحيات، وما عجزت عنه بالحرب تحاول انتزاعه بالضغط السياسي، وهو أمر مرفوض"، مؤكدا أنّ "الحزب لا يريد الفتنة الداخلية، وسلاح المقاومة ليس موجّهًا إلى الداخل، ولن يكون كذلك".

ورأى أنّ "هناك سعيًا لإعادة تشكيل المنطقة بما يتناسب مع الرغبة الإسرائيلية"، محذرًا من "جهات تراهن على ذلك"، ومشيرًا إلى أنّ "التهديدات الإسرائيلية بالحرب لم تؤثّر في بيئة المقاومة الصامدة".

وطالب الدولة اللبنانية ب"تحرّك دبلوماسي مكثّف لوقف العدوان، وتقديم شكاوى متواصلة إلى الأمم المتحدة على خلفية آلاف الخروقات الإسرائيلية، مع إعطاء ملفي إعادة الإعمار والأسرى أولوية".

*أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي، على أن "زيارة رئيس الحكومة إلى منطقة الجنوب والقرى المحاذية، تشكّل موضع ترحيب من قبلهم ومن قبل أهل الجنوب، ونأمل أن تسهم هذه الزيارة في تعزيز ثقة الجنوبيين بالدولة ولا سيما أن أبناء الجنوب، ومنذ عام 1948 وحتى اليوم، لم يعتادوا أن تكون الدولة إلى جانبهم".

وفي كلمة خلال احتفال في بلدة كوثرية السياد، ذكر جشي أن "لبنان قام بكل ما هو مطلوب منه لجهة وقف إطلاق النار، وأن المقاومة تعاونت مع السلطة في لبنان ومع الجيش الوطني اللبناني إلى الحد الأقصى، وهو ما ورد على لسان رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، كما ثبّتته تقارير الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل"، مؤكدًا "أن لبنان أنجز كل ما عليه، ولم يعد مطلوبًا منه أي التزام إضافي".

ورأى "في ظل استمرار الاستباحة اليومية والاعتداءات التي يمارسها العدو من قتل وتدمير، أن المطلوب هو المسارعة إلى تعزيز التعاون بين اللبنانيين، وبين السلطة والمقاومة وجميع المكونات الوطنية، من أجل وحدة الكلمة أولًا، ومن أجل تطبيق ما ورد في خطاب القسم لرئيس الجمهورية والبيان الوزاري، ولا سيما لجهة وضع خطة استراتيجية للدفاع عن لبنان وما سُمّي باستراتيجية الأمن الوطني. والمطلوب اليوم من الدولة هو تنفيذ ما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري، عبر إنشاء استراتيجية أمن وطني تحمي لبنان وشعبه وأرضه وبيوته ومؤسساته".

*أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب رائد برو، إلى أنه "مع إقتراب الانتخابات النيابية سنشهد إمكانية تشكيل لوائح إقصائية، مقابل منطق الحوار والتضامن الوطني في جبيل وكسروان".

وفي كلمة له خلال احتفال في بلدة زيتون الكسروانية، شدد برو على أن "المطبخ الذي يعمل على تحويل المعركة الانتخابية في دائرة جبيل وكسروان، إلى معركة كسر مكون أساسي في لبنان وجعله إنجازا سياسيا سيفشل، بفضل وعي مجتمعنا وأهلنا الذين لم يتخلوا عن خياراتهم وثوابتهم في أحلك الظروف".

وختم: "الانتخابات هي واحدة من المحطات الأساسية ذو الوجه السياسي والدستوري ورهاننا فيها على أهلنا وشبابنا، الذين ندعوهم للترفع عن أي خلاف في القرى والبلدات، للوصول إلى الهدف وهو تأمين الحاصل فلا فرق بين بلدات جبيل وكسروان، ولا فرق بين إبن حركة أمل وحزب الله".

Lighthouse
logo
close
سيكون لديك دائمًا ما تتحدث عنه!
من الأخبار العاجلة إلى آراء الكتّاب، مرورًا بنصائح صحية مفيدة, لا لحظة مملة هنا!
دائمًا هناك ما يستحق المشاركة.
illustration