1 min read
1 min read
استبق رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في التاسع والعشرين من الشهر الجاري بإعلانه صراحة من بكركي في عيد الميلاد ابتعاد شبح الحرب عن لبنان.
فبالرغم من ربط معظم المتابعين عن كثب للوضع اللبناني اتضاح المشهد العام بنتائج هذا اللقاء الذي يفترض أن يحسم التوجهات الأميركية- الاسرائيلية في المنطقة ككل وليس في لبنان وحده، بدا خروج عون لطمأنة اللبنانيين كعامل حاسم في هذا الاتجاه، ترجح مصادر سياسية واسعة الاطلاع أن يكون ناتجا من "وعود أميركية واضحة تلقاها في هذا المجال"، لافتة في حديث لـ"الديار" الى أنه "لم يعد خافيا على أحد الخلافات المتمادية بين ترامب ونتنياهو في التعامل مع ملفات المنطقة وأبرزها ملفات غزة ولبنان وايران، ففيما يدفع الأول لترسيخ مسار السلام، يدفع الثاني باتجاه جولة مواجهات جديدة تسمح لاسرائيل باستثمار موازين القوى الراهنة للتوسع أكثر فأكثر".
وتشير المصادر الى أن "ترامب الذي غطّى كل مغامرات نتنياهو العسكرية مع انطلاقة عهده، يبدو حاسما اليوم بعدم السماح بمواصلة هذا المسار الذي انعكس سلبا على شعبيته داخل الولايات المتحدة الأميركية كما على مشروع "السلام العالمي" الذي يحمله، ما يُحتّم عليه الانصراف راهنا لتكبيل خطط نتنياهو التوسعية من دون أن يعني ذلك انه لن يحرص على ابقاء اليد الطولى له في المنطقة".
بولا مراد - "الديار"
لقراءة القال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.whitebeard.net/article/2293078
5 min read
41 sec read
14 sec read
29 sec read
13 sec read
16 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا