يعود الدوري اللبناني لكرة القدم إلى عجلة الدوران يوم الجمعة 23 كانون الثاني الجاري من خلال انطلاق مرحلة الاياب التي ستشهد في اسبوعها الاول لقاء القمة الناري بين الغريمين النجمة والانصار على ملعب المدينة الرياضية وذلك في غضون أسبوع من اللقاء الذي جمعهما على ملعب فؤاد شهاب في جونية في مسابقة الكأس وانتهى اللقاء بفوز النجمة بهدف نظيف.
وبالحديث عن مرحلة الذهاب يمكن القول أن هذه المرحلة التي شهدت تصدر فريق الانصار كانت جيدة بشكل عام وظهرت فيها ملامح المنافسة بين النجمة والانصار والعهد والفريق الجديد جويا الذي يخوض موسمه الاول في دوري الأضواء، بعدما ضم العديد من النجوم في مقدمهم حسن معتوق قادما من الأنصار، أما “الزعيم” الأخضر فعزز صفوفه بدوره استعدادا لمرحلة الإياب حين استقدم مجددا نجمه السنغالي الحاج مالك تال كما ضم مهدي زين وخليل بدر من النجمة الذي بدوره كانت له صفقات بارزة استعدادا للإياب واستقدم الكسندر سكر اللاعب البيروفي من أصل لبناني وجاكسون خوري من الدوري الاسترالي والكولومبي لوكومي واستعاد اللبناني علي الحاج بعد غياب سنوات.
ولعل الأمر السلبي الوحيد الذي غير الصورة وقلب المشهد، هو انسحاب فريق البرج بسبب صعوبات مالية يعاني منها وبالتالي سينخفض عدد الفرق إلى 11 فريقا ويغير المشهد تماما في مسألة الهروب من الهبوط إلى الدرجة الثانية أو دوري "المظاليم".
وللوقوف عند أبرز محطات ومعطيات مرحلة الذهاب كان لـ"الديار" حديث مع اللاعب والمحلل التلفزيوني ومدير نادي المبرة حاليا حسين حمدان الذي قال بداية: "ان فريق البرج قد أنهى مسألة الهبوط من خلال انسحابه بهذه الطريقة الدرامية، وللأسف أن يخسر الدوري فريق عريق سبق له أن مثل لبنان في المحافل العربية والاسيوية خارجيا كما أن الأمر المحزن هو تذيل فريق الراسينغ قاع الترتيب وهذا الفريق الذي كان أحد رموز الكرة اللبنانية تاريخيا وبالتالي هناك غصة لمشاهدة فرق تاريخية تتهاوى بدلا من أن تنافس بقوة".
يتابع: "بالنسبة لفرق الصدارة وللمنافسة ارى ان كل من النجمة والانصار وجويا قد حسموا صورة المنافسة بشكل كبير أما بالنسبة للعهد فلا أرى أنه قادر على اللحاق بالفرق الثلاثة التي ذكرتها ربما لأنه تخلى عن بعض نجومه وذلك من خلال عمل ادارة النادي بشكل عام، وكذا الأمر بالنسبة للصفاء والحكمة فهم غير قادرين على مقارعة المتصدرين.. أرى أن الثبات واضح وظاهر أكثر على فريق الأنصار المتصدر الحالي وخصوصا من ناحية الجهاز الفني واللاعبين المحليين، الفريق المزعج سيكون جويا وهو بالتالي غير مطالب بأن يحرز اللقب من موسمه الأول ولكنه فريق واعد ويسير على طريق إحراز اللقب في السنوات المقبلة وبالتالي سيلعب بأريحية عالية ويحرج "النبيذي" و"الزعيم"، أما النجمة والأنصار كما أشرت يملكان ثبات فني وإداري وطموح كبير لانتزاع اللقب وقواعد جماهيرية عريضة وبالتالي هما منافسان "فافوري" على اللقب الغالي".
2 min read