تطل علينا الذكرى الثامنة لغياب الأمين محمود عبد الخالق جسدًا، لتعيد الذكرى عبق حضوره المستمر في ارثه النضالي الكبير، في تضحياته، في تماهيه مع قضية النهضة.
نفتقدك حضرة الأمين الأمين واحدا من رجالات النهضة الكبار الذين أضافوا الى مسيرتها الكثير الكثير من المآثر الخالدة في عقل وقلب الأوفياء الذين شكّلتَ لهم قدوة في النضال وفي الحكمة وفي الرصانة وفي الأخلاق والسلوك النهضوي القويم.
غيابك ولو بالجسد ترك فجوة لم نتمكن من ردمها بعد، حزبك بحاجة اليك، النهضة بحاجة إلى أمثالك، أمتنا بحاجة إلى هذا النوع من الرجال المخلصين.
نفتقد حكمتك في مقاربة الأزمات، نفتقد حرصك على الحزب وعلى وحدة السوريين القوميين الاجتماعيين وتصويب النهج واستعادة المؤسسات.
وكما يفتقدك حزبك وعائلتك الكبيرة، كذلك تفتقدك عائلتك الصغيرة... يا من كنت لها حضنًا وملجأ آمنًا وعنوان فخر واعتزاز...
في ذكرى غيابك الثامنة، نؤكد العهد والوعد على متابعة المسيرة التي ساهمت في ارساء مداميكها... والبقاء للامة.
2 min read