1 min read
1 min read
يشهد مجال التكنولوجيا الحيوية تطورًا متسارعًا، حيث يواصل الباحثون ابتكار حلول ذكية تحاكي قدرات الإنسان الطبيعية، وفي هذا السياق أعلن فريق علمي عن تطوير مجمّع روبوتي متقدّم يعتمد على تقنيات عصبية مجسّمة، يهدف إلى تقليد عمل الحواس البشرية بدقة غير مسبوقة.
كما وأفاد مصدر في الجامعة الفيدرالية الجنوبية أن علماء الجامعة ابتكروا مجمّعاً روبوتياً يعتمد على تقنيات عصبية مجسّمة، قادراً على محاكاة أعضاء الحواس البشرية.
ويقول فلاديمير سميرنوف، رئيس قسم هندسة الإلكترونيات الراديوية والإلكترونيات النانوية بالجامعة:
"الهياكل العصبية المجسمة هي دوائر إلكترونية دقيقة تنفّذ فعلياً وظائف الشبكات العصبية، التي يمكن أن تحل محل الإنسان، فعلى سبيل المثال، الذاكرة اللمسية والمستقبِلة للألم تتيح، عند لمس الشخص لسطح ما، تحديد خصائصه مثل الصلابة ودرجة الحرارة والملمس، قد لا يفكر الإنسان في مثل هذه الأمور يومياً، لكنها في الحقيقة وظائف تعلم آلي تنفذها الشبكات العصبية، عبر نواقل عصبية موجودة في طبقات الجلد تحت السطح".
ويشير إلى أن هذه الروبوتات يمكن استخدامها في عمليات الإنقاذ، كما يمكن توظيف ابتكارات أخرى من الجامعة في مجال الأطراف الاصطناعية.
فقد طوّر العلماء ذراعاً روبوتية تعمل بوضعية الظل: حيث يرتدي المستخدم قفازاً مزوداً بحساسات، وعند تحريك أصابعه، تبدأ الذراع الروبوتية في "التعلم" ومحاكاة تلك الحركات بشكل متزامن.
وتجدر الإشارة إلى أن مختبر "نيورومان" بالجامعة يعمل على تطوير حلول محلية لأتمتة واستشعار مساعد روبوتي كامل، قادر على العمل بشكل ذاتي بعد مرحلة تدريب، دون تدخل بشري.
ووفقًا للعلماء، فإن هذه التقنيات من شأنها أن تتيح لروسيا دخول المنافسة في الأسواق العالمية بمجال الروبوتات الذكية.
46 sec read
3 min read
2 min read
54 sec read
43 sec read
38 sec read
24 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا