1 min read
1 min readأظهرت صور أقمار صناعية حديثة استمرار تحركات لجيش الاحتلال الإسرائيلي في غرب مدينة رفح، تضمنت عمليات تجريف وإزالة أنقاض بمحاذاة محور «موراغ» العسكري، وعلى مقربة من نقطتين عسكريتين إسرائيليتين.
وتظهر الصور الملتقطة في الفترة الممتدة بين الثاني من كانون الأول 2025 و26 كانون الثاني الحالي أن النشاط لم يقتصر على إزالة محدودة للركام، بل وصل إلى عمليات تسوية ممنهجة لأرض تعرضت سابقاً لعمليات هدم واسعة أثناء فترة الحرب ووقف إطلاق النار.
بالمقابل، زعم الجنرال الإسرائيلي المتقاعد أمير أفيفي لوكالة رويترز، أن تجهيز الأراضي في جنوب غزة هو لبناء مخيم للفلسطينيين، ويرجح تزويده بتقنيات المراقبة والتعرف على الوجوه عند مدخله.
وأضاف أفيفي أن المخيم سيقام بمنطقة رفح بعد تطهيرها من الأنفاق، وتحت إشراف موظفين إسرائيليين يديرون عمليات الدخول والخروج.
وتابع أفيفي أن منطقة رفح تخلو من سكان غزة حاليًا وتحتاج لبناء بنية تحتية لاستضافتهم، وبعد ذلك يمكنهم اختيار الرحيل من عدمه.
وفي سياق متصل، كشفت هيئة الإذاعة الإسرائيلية عن خلافات بين تل أبيب والقاهرة بشأن عدد الداخلين والمغادرين لغزة عبر معبر رفح.
وأوضحت الهيئة أن "إسرائيل" تريد أن يكون عدد المغادرين أكبر من عدد الداخلين، مضيفةً أن المصريين يصرون على نسبة متساوية ويخشون من محاولة لتشجيع الهجرة من غزة.
من جهة أخرى، وصف رئيس المكتب الإعلامي في غزة إسماعيل الثوابتة مشروع بناء مخيم في رفح بأنه "غطاء للتهجير القسري".

12 sec read
2 min read
43 sec read
22 sec read
37 sec read
32 sec read
6 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا