1 min read
1 min read
قالت وزارة الخارجية النرويجية إن السفيرة مونا يول ستستقيل من منصبها بسبب "خطأ جسيم في التقدير" على خلفية علاقاتها بجيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
وكانت الوزارة قد قررت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، وقف يول عن مباشرة مهامها سفيرةً لبلادها لدى كل من الأردن والعراق، إلى حين انتهاء تحقيق داخلي بشأن صلاتها بإبستين، كُشف عنها ضمن مجموعة كبيرة من الملفات التي أفرجت عنها الحكومة الأميركية.
وقال وزير الخارجية النرويجي، إسبن بارت إيدي، في بيان إن "اتصال يول مع إبستين، المجرم المدان بارتكاب انتهاكات جنسية، يُعد خطأً جسيماً في التقدير"، مضيفاً أن "هذه القضية تجعل من الصعب إعادة بناء الثقة التي يتطلبها هذا المنصب".
ويُذكر أن يول، البالغة من العمر 66 عاماً، شغلت في وقت سابق مناصب دبلوماسية عدة، من بينها سفيرة النرويج لدى كل من "إسرائيل" وبريطانيا، إضافة إلى ممثلة بلادها لدى الأمم المتحدة، كما تولّت حقيبة وزارية في الحكومة النرويجية.
وتأتي هذه القضية في أعقاب الإفراج مؤخراً عن آلاف الصفحات من الملفات المرتبطة بجيفري إبستين، والتي تضم أسماء شخصيات سياسية ورسمية ورجال أعمال من دول عدة حول العالم، في واحدة من أكبر الفضائح التي هزّت الأوساط السياسية والمالية الدولية.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا