1 min read
1 min read
نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن القادة الأوروبيين بدوا منقسمين وحائرين بين الترحيب بسقوط مادورو والتمسك بالقانون الدولي الذي لا يبرر نهج ترامب في اعتقاله وطرح "إدارة أمريكية" لفنزويلا. ويخلص إلى أن المشهد يعكس انزياحاً نحو نظام عالمي جديد تُحسم فيه الأزمات بمنطق القوة والمصلحة أكثر من قواعد الشرعية الدولية.
بدا القادة الأوروبيون منقسمين ومترددين وهم يحاولون الترحيب بإزاحة الرئيس الفنزويلي السلطوي نيكولاس مادورو، مع التمسك في الوقت نفسه بمبادئ القانون الدولي التي لا تبدو، في نظرهم، مبيحة لما أقدم عليه دونالد ترامب من اعتقال مادورو، ناهيك عن إعلانه أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة فنزويلا والسيطرة على قطاعها النفطي.
وحاولت أوروبا التركيز على مبدأ الانتقال الديمقراطي، مذكّرة بأنها لم تعترف بمادورو رئيساً شرعياً لفنزويلا منذ الانتخابات التي جرت في حزيران 2024، والتي اعتُبرت على نطاق واسع مزوّرة. غير أن رفض ترامب للزعيمة المعارضة الحائزة على جائزة نوبل، ماريا كورينا ماتشادو، وضع القادة الأوروبيين في موقف حرج، إذ قال ترامب إنها لا تحظى بدعم أو احترام داخل فنزويلا، بينما تبنّتها أوروبا بوصفها قائدة معارضة تستحق الوصول إلى السلطة.
ويرى خبراء في القانون الدولي أن رفض الولايات المتحدة الاعتراف بشرعية مادورو يفتح الباب أمام واشنطن للقول إنه لا يتمتع بالحصانة السيادية كرئيس دولة أمام المحاكم الأميركية، على غرار ما حدث حين سُمح للولايات المتحدة بمحاكمة الرئيس البنمي السابق مانويل نورييغا بعد اعتقاله عام 1989.
في المقابل، برر مسؤولون أميركيون العملية ضد فنزويلا بدعوى الدفاع عن النفس، متهمين الحكومة بالتورط في الاتجار بالمخدرات. إلا أن أونا هاثاواي، أستاذة القانون الدولي في جامعة ييل، قالت إنها لا ترى أي مبرر معقول لاستخدام القوة وفق ميثاق الأمم المتحدة. وأضافت: "إذا أصبح تهريب المخدرات مبرراً للهجوم على دولة أخرى، فإن ذلك يفتح الباب أمام حجج لا حصر لها تجعل من الدفاع عن النفس قاعدة جديدة لا استثناءً". واعتبرت أن ما جرى يمثل خرقاً غير مسبوق للقانون الدولي.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا