1 min read
1 min read
أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن غادر منزله الفاخر في قلعة وندسور الملكية، متوجّهًا إلى مسكن ملكي آخر في شرق بريطانيا، في ظل تجدد التدقيق في علاقاته بالملياردير الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب مخالفات جنسية.
ويتعرض الأمير السابق، لضغوط لتقديم توضيحات بشأن ظهور اسمه في أحدث حزمة وثائق متعلقة بإبستين.
وبحسب "بي بي سي" غادر أندرو منزله "رويال لودج" أول أمس الاثنين، لكن قصر باكنغهام يمتنع حتى الآن عن تأكيد الخبر أو نفيه.
وكان الأمير السابق يقيم في العقار القريب من قلعة وندسور مع زوجته السابقة سارة فيرغسون على مدى العقدين الماضيين، بحسب "بي بي سي" التي ذكرت أن أندرو انتقل حالياً للإقامة في منزل مؤقت في نورفولك.
وأوردت صحيفة "ذا صن" أنه سينتقل في نهاية المطاف إلى مارش فارم التي ستكون مقر إقامته الدائم هناك، وتخضع حالياً للتجديد.
وتتضمن الوثائق الجديدة صوراً للأمير راكعاً فوق امرأة ملقاة على الأرض، ورسائل بريد إلكتروني يدعو فيها إبستين إلى قصر باكنغهام للتحدث معه "على انفراد".
ودفعت هذه المعلومات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى المطالبة بأن يدلي الأمير السابق بشهادته أمام الكونغرس الأميركي بشأن ما يعرفه عن جرائم إبستين.
وادعت ضحية أخرى لإبستين عبر محاميها أن الممول الأميركي أرسلها إلى بريطانيا عام 2010 بغرض إقامة "علاقة غير أخلاقية" مع الأمير أندرو في رويال لودج، لكنَّ أندرو يكرر أنه لم يرتكب أي مخالفة.
وفي عام 2022، أبرم أندرو تسوية دفع بموجيها ملايين الجنيهات لضحية أخرى هي فيرجينيا جويفري، دون أن يعترف بأي ذنب، وانتحرت جويفري العام الماضي.
27 sec read
2 min read
47 sec read
50 sec read
37 sec read
51 sec read
15 sec read
ستكون دائمًا على اطلاع على آخر التحديثات والعروض
يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا